أخبارالشريط الإخباري

الإدارة الذاتية ردّاً على “المعلم”: خطاب النظام خشبي ويمنع السوريين من الالتقاء حول مشروع واحد

ولاتي نيوز

انتقدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، تصريحات وليد المعلم وزير الخارجية السوري أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة وأكدت إنها قفز فوق الحقائق.
وأوضحت العلاقات الخارجية، في بيان، الاثنين، بأن النظام السوري يتهرب من التغيير ويتمسك بالعقلية التي أوصلت سوريا إلى هذه الحال.

وأكد البيان أن اللغة التي يستخدمها النظام السوري في الحديث عن شمال شرق سوريا “تؤكد على أن النظام السوري يعيش في عالم الخيال ويتبع ذات السياسية في تحوير الأمر وربطها بسياقات لا علاقة لها ببعضها البعض”.

ووصف البيان خطاب النظام السوري بـ”الخشبي” مؤكدا إنه يمنع التقاء السوريين على مشروع واحد يحقق التغيير والتطلعات الديمقراطية للسوريين على حدٍ سواء.

وقال البيان أن” إتهام وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري أمام الجمعية العمومية وحديثه عن جملة من الأمور في شمال وشرق سوريا هو محاولة لتشتيت الرأي العام والقفز من فوق الحقائق”.
وأضاف “كذلك تغطية على الممارسات والأفعال التي يرتكبها النظام السوري بحق الشعب السوري عامة وحالة الفوضى التي يريد أن يخلقها في المناطق التي تحررت من داعش على يد أبناء ومكونات شمال وشرق سوريا في الوقت الذي جعلهم النظام السوري أمام آلة إرهاب داعش بعد أن تركهم وتخلى عن واجبه السيادي كما يخرج ويتحدث في كل مرة”.
وأكد البيان ان مشروع الإدارة الذاتية هو مشروع وطني ولا يمس وحدة سوريا مجتمعياً ولا جغرافياً وهذا عكس ما يدعيه المعلم بحديثهم عن إنه مشروع انفصال.

وردّ البيان اتهام النظام السوري بخصوص تحميل قسد مسؤولية اغتيال وجهاء دير الزور بقوله” أما الحديث عن موضوع دير الزور فما يتحدث عنه المعلم هو محاولة لصرف النظر عما يفعله النظام من تأجيج للوضع وإثارة الفتن وضرب وحدة المكونات ولدى الإدارة الذاتية دلائل قطعية واعترافات تؤكد تورط النظام السوري في تأجيج الوضع في تلك المناطق”.

وتابع البيان “أما موضوع النفط وما يحاول المعلم تقديمه فمن المؤكد مبادئ الإدارة الذاتية ثابتة في هذا المجال و نؤمن بأن الثروات الطبيعية هي ملك لكل السوريين ونستغرب من عدم سؤال النظام وشكواه لدى العالم عندما كان داعش يسرق هذه الثروات ويبيعها لتركيا”.

وأشار البيان إلى أن ما يتم الاستفادة منه من النفط يتم تسخيره لخدمة وتسيير أمور المنطقة في الوقت الذي لا يوجد أي دعم بأي شكل من الأشكال لهذه المناطق والتي بالنهاية هي مناطق سورية وجزء أصيل منها.

وشدد البيان على أن الحديث أمام أي جهة أممية ودولية يجب أن تكون في خدمة سوريا وشعبها وطرد الاحتلال ومحاكمة المجرمين المسؤولين عن عمليات الإبادة بحق السوريين كما يجب أن تكون الجهود لخدمة تفعيل الحوار الوطني السوري وحل الأزمة على أساس القرار الأممي ٢٢٥٤ والتخلي عن هذه اللغة التي لم تجلب لسوريا سوى الدمار والتعقيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى