الشريط الإخباريتقارير

هفرين خلف وبارين كوباني أيقونات لـ”أرشيف الأمل النسوي”.. تركن أرشيفا حيّا من الأمل

ولاتي نيوز
تصّدرت الشهيدة هفرين خلف قائمة الشخصيات النسوية التي رحلن وتركن أثرا، وفق “أرشيف الأمل النسوي” الذي أعدته رابطة حقوق السيدات في التنمية (AWID) “تكريماً وإحياءً لذكرى نسويات غيّرن عالمنا، رحلن وتركن أرشيفاً حيّاً من الأمل”.

وضمت القائمة العديد من الأسماء العربية والامازيغية والكردية ومن بينهم أيضا بارين كوباني التي استشهدت سنة 2018

و الأرشيف يضم أكثر من 450 نسوية وناشطة حقوقية شجاعة راحلة من 88 دولة، قالت المنظمة إنه “ينبغي أن نضعهن في ذاكرتنا الجماعية ونحمل إرثهن من النضال شعلة لنا في حركات حقوق المرأة والحركات النسوية”.

و”AWID” هي رابطة دولية نسوية موجودة منذ عام 1982 تتعهد تحقيق المساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة وحقوق المرأة.

وعرّفت AWID هفرين خلف كالتالي:

“خلال حياتها، خاطرت هفرين خلف، الزعيمة السياسية الكردية السورية البارزة، ادى مقاومة الهجمات التركية على منطقة روج آفا (الإدارة الذاتية لشمال سوريا وشرقها) المتمتعة بالحكم الذاتي، وأيضاً بمحاولة بناء نظام نسوي.

كانت هفرين الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل (FSP)، الذي يهدف إلى بناء الجسور والتوفيق بين المجموعات العرقية المختلفة والعمل من أجل سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية. كذلك عملت هفرين على تعزيز المساواة بين المرأة والرجل.

في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019، تعرضت هفرين للتعذيب والقتل على يد ميليشيا مدعومة من تركيا خلال عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية الكردية. واعتبر مقتلها “نقطة تحول في تاريخ سوريا الحديث”.

وعرّفت بارين كوباني بالقول:
“مطلع العام 2018، فُجعت المنطقة بمقتل المقاتلة الكردية بارين كوباني والتنكيل بجثمانها. كانت بارين عضوة في الوحدة المقاتلة المكونة من النساء في وحدة حماية الشعب الكردي (YPG). وقتلت أثناء أدائها الخدمة العسكرية.

اعتبر التنكيل بجثمانها وتعريته، علاوةً على ما يمثله من فضح لبشاعة الصراعات العرقية والسياسية، تكريساً لفكرة أن ساحات الحروب ليست للنساء”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق