الشريط الإخباريتقارير

أسوأ حال وصلت اليه الطرقات التي تربط ديرك بريفها.. ما وظيفة البلديات؟

ولاتي نيوز

تعاني منطقة ديرك من سوء بالغ في وضع الطرق، خاصة التي تربطها بالارياف، حيث تفتقد المنطقة الى مشاريع حقيقية لتطوير البنية التحتية.

يستغرق الطريق من قرية شكر خارج شرقي مدينة ديرك إلى مركز مدينة ديرك أكثر من نصف ساعة، رغم أن المسافة لا تتجاوز 11 كيلومتراً.

وطريق شكرخاج- ديرك يربط عدد من القرى المحيطة بها مثل “ملامرس، حاجي هارون، شرك..” مع مدينة ديرك ديرك، ويؤكد أهالي تلك القرى لـ”ولاتي نيوز” أنهم تلقوا وعودا منذ أكثر من سنة بتعبيد وإصلاح الطريق الذي يربطهم بالمدينة.

ولا يختلف الامر الريف الشمالي لمنطقة ديرك، أو ريفها الغربي، في حين أن وضع الطرقات في ريفها الجنوبي هو الأسوأ، بالنظر إلى أن طريق سيمالكا على سبيل المثال لم يتم تحديثه أو إصلاحه أبدا، رغم ان آلاف السيارات والشاحنات تمر فيه بشكل يومي.
وفي الريف الواصل بين ناحيتي تل كوجر وكركي لكي تبدو الأمور أسوأ حيث تمتلأ الطرقات بالحفر بسبب تعرضها لاحمال ثقيلة سواء من الشاحنات التي تأتي وتخرج من معبر الوليد أو صهاريج النفط.
رد فعل بلديات منطقة ديرك تجاه تهدم بعض الطرق لا يتجاوز ملئها بما تيسر على جانبيها من رمل أو تراب، ما يجعلها مرشحة خلال أيام الشتاء للتحول إلى برك ماء.
ما يجدر بالتنويه أن المنطقة غنية بالمقالع الرملية، والنفط، والمجابل، حيث أن عملية إصلاح الطريق وتحديثها لا تحتاج الى مبالغ مالية ضخمة، إذا ما ما توفرت دافع تطوير المنطقة لدى المؤسسات العاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى