الشريط الإخباريتقارير

مقابل راتب شهري قدره 1500 $.. مقتل أول مرتزق سوري في النزاع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان

ولاتي نيوز

لقي أول مرتزق سوري حتفه، من الذين تم إرسالهم من قبل شركات أمنية تركية للقتال إلى جانب أذربيجان في النزاع الدائر بينها وبين أرمينيا حول إقليم قره باغ.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل مرتزق سوري تم استهدافه بالرصاص بعد أن تم خداعهم واقحامهم في المعارك حيث تم إرسالهم على فرضية حراسة آبار النفط في أذربيجان.

وتضاربت الأنباء حول أعداد المرتزقة السوريين الذين تم إرسالهم من قبل تركيا إلى أذربيجان من فصائل “الجيش الوطني” التابع للائتلاف السوري المعارض.
وفي حين تحدثت تقارير عن إرسال أنقرة 4000 مرتزق سوري براتب 1500 دولار، وهو العدد ذاته من المرتزقة السوريين الذين تم إرسالهم إلى ليبيا وانتهت عقودهم بعد انتهاء المعارك وحصول تفاهمات سياسية بين الأطراف الليبية.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الذين تم إرسالهم إلى أذربيجان هم فقط 320 مرتزق من فصيلي “السلطان شاه والسلطان مراد”، وهما فصيلان من المكون التركماني، مشيرا أن فصائل عربية رفضت المشاركة وإرسال عناصرها إلى أذربيجان ورجح الرصد أن يتم إهمال وتحجيم الفصائل الرافضة للعمل كمرتزقة.

في السياق، نقلت “رويترز” عن مقاتلين سوريين إنهما في طريقهما إلى أذربيجان بالتنسيق مع أنقرة. ورفض المقاتلان نشر اسميهما نظراً لحساسية الأمر. ولم يتسن لرويترز التحقق من صدق روايتهما بشكل مستقل. وقال مقاتل حارب في سوريا لصالح جماعة أحرار الشام الإسلامية، وهي جماعة تدعمها تركيا: “لم أكن أرغب في الذهاب، لكن ليس لدي أي أموال الحياة صعبة للغاية والفقر شديد”.

وكشف الرجلان أن قادة الكتائب السورية أبلغتهما بأنهما سيتحصلان على حوالي 1500 دولار شهرياً، وهو راتب كبير في سوريا التي انهار اقتصادها وعملتها.

وقال أحد الرجلين إنه رتّب مهمته مع مسؤول من “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا في عفرين، وهي منطقة في شمال غرب سوريا فرضت تركيا وحلفاؤها في المعارضة السورية السيطرة عليها قبل عامين. وقال المقاتل الآخر، وهو من فصيل جيش النخبة التابع للجيش الوطني السوري، إنه جرى إبلاغه بأنه تقرر نشر ما يقرب من 1000سوري في أذربيجان. وتحدث معارضون آخرون، رفضوا الكشف عن أسمائهم، عن أعداد تتراوح بين 700 و1000.

وقال الرجلان اللذان تحدثا إلى رويترز إنهما يتوقعان إيفادهما في 25 أيلول/سبتمبر لحراسة منشآت لكن ليس للقتال. ولم تتمكن رويترز من الاتصال بهما أمس الاثنين للتأكد من مكان وجودهما حالياً. كما أنه لم يتسن التأكد من صحة معلوماتهما.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق