الشريط الإخباريتقارير

مركز حقوقي نسوي يعلن انتهاء حملة تواقيع تطالب بالتحقيق في جريمة اغتيال هفرين خلف

ولاتي نيوز

أعلن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا، في بيان، الخميس، انتهاء حملة التواقيع الخاصة بالمطالبة بالتحقيق في حادثة اغتيال السياسية هفرين خلف.

وتمكّن المركز من جمع 500 توقيع، تم وضعها بملف وارفاق الدلائل والاثباتات التي تشير إلى المتورطين باغتيال السياسية التي كانت تطالب بنظام ديمقراطي تعددي يضمن حقوق الجميع.

وكان مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا قد أطلق بتاريخ الـ 6 من شهر تموز من العام الجاري حملة لجمع التواقيع على عريضة تتضمن المطالبة بالتحقيق اغتيال هفرين خلف.

وأكد مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا أن اغتيال هفرين خلف “شكل بداية لسلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق النساء في مناطق شمال وشرق سوريا، من قبل الفصائل الموالية لدولة الاحتلال”.

وأضاف البيان “وبعد أن تمكن المركز من إعداد الملف المتعلق بجريمة اغتيال هفرين خلف من حيث جمع الأدلة والشهود والتقارير ورغبة منه لإيصال الملف إلى الجهات صاحبة القرار في العالم، وحتى لا يفلت الجناة من العقاب وأملاً بتحقيق العدالة، فإن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة و بتاريخ 6/7/ 2020 قام بالبدء بحملة لجمع التواقيع تحت شعار العدالة لهفرين خلف ووجه نداء إلى منظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية و الحقوقية والفنية للانضمام إلى هذه الحملة، وذلك دعماً للمركز في ما سيقوم به من مساعي لتحقيق العدالة”.

وهفرين خلف، مهندسة مدنية وسياسية، كانت تشغل منصب الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل، تم اغتيالها في الثاني عشر من أكتوبر العام الماضي على يد فصيل “أحرار الشرقية” التابع لأنقرة، وبحسب ما وثقته تحقيقات صحفية فقد تزامن ذهابها إلى مكتبها في الرقة مع قيام الفصيل المسلح بوضع كمين على الطريق الدولي، حيث تم تصفيتها ميدانيا مع مرافقيها رغم تأكيدها لهم انها سياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى