الشريط الإخباريتقارير

زركان.. أوضاع معيشية وأمنية صعبة وغياب للمنظمات الحقوقية والاغاثية

ولاتي نيوز- علاء الحربي

في ظل جميع الانتهاكات التي ارتكبها الفصائل المسلحة بحق أهالي ناحية زركان وريفها إلا إن ذلك لم يلق أية اهتمام دولي ولاسيما القوى الضامنة في المنطقة في حماية المدنيين.

وتعرّضت مئات العائلات في ناحية زركان للنزوح والتشريد والابتعاد عن ديارهم قسرهاً بفعل انتهاكات الفصائل المسلحة بحقهم و تعرضت ممتلكاتهم وأراضيهم للسرقة والنهب والحرق المتعمد من قبل الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

يحدث كل ذلك في ظل غياب المنظمات الإنسانية والجمعيات المحلية عن المشهد هناك ولم يتم تقديم أي دعم للعوائل النازحة في ناحية زركان وريفها.

يقول أبو علي وهو أهالي ناحية زركان لـ”ولاتي نيوز”: لقد مرت على ناحية زركان ظروف صعبة أصعب من الحجر وخاصة في فصل الشتاء حيث انقطاع المحروقات والكهرباء ولم تطرق أي منظمة أبوابنا لتمنحنا ولو جزء بسيط من المساعدات، ويتابع تحملنا كل تلك الظروف والآن وبعد عودة الحياة نسبياً إلى الناحية وريفها تستمر المنظمات في مقاطعتنا وكأننا لسنا مواطنين تابعين لهذا البلد”.

أهالي ناحية زركان يطالبون جميع المنظمات العاملة في شمال وشرق سوريا والتي تعمل باسم الإنسانية أن تلقي ولو نظرة على أوضاع الناس هناك وتتفقد أحوالهم فالناس باتوا بأمس الحاجة إلى تقديم المساعدات وخاصة بعد توقف عجلة الحياة لفترات من الزمن.

ويقتصر تقديم الدعم والمعونة للعوائل المتضررة في ناحية زركان وريفها على جهود بعض الشبان المحليين والمتطوعين تحت اسم (بصمة شباب أبوراسين) حيث يقومون بتقديم الدعم اللازم والضروري من مواد غذائية وحاجيات أساسية وإعانات نقدية بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للحالات الصحية الطارئة وتأمين مبالغ مالية لإجراء العمليات الجراحية الصعبة.

يذكر بأن نسبة النزوح اللجوء إلى مراكز الإيواء والمخيمات في ناحية زركان وريفها بلغت حوالي 45% بحسب مجلس ناحية زركان.

كما أن ناحيتي زركان (أبوراسين) وتل تمر تشهدان منذ قرابة العام تدهوراً للأوضاع الأمنية بسبب تمركز الفصائل المسلحة على تخوم هذين الناحيتين مما أدى إلى نزوح مئات العائلات عن الناحيتين هرباً من بطش وقذائف الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى