أخبارالشريط الإخباري

الأسد: أنقرة تستخدم مرتزقة سوريين وتدعم الإرهاب وهي أداة بيد قوى عظمى داعمة للارهاب

ولاتي نيوز

قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن تركيا تستخدم إرهابيين من سوريا وتزج بهم في المعارك التي يشهدها إقليم ناغورني قره باغ بين أرمينيا وأذربيجان.

وأكد الأسد في حوار مع وكالة “نوفوتسي” الروسية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سوريا وليبيا ويقف وراء التوتر في إقليم ناغورني قره باغ.

وأوضح الأسد أن أردوغان يعمل على إشعال الحروب لصرف انتباه الأتراك عن المشاكل الداخلية، خاصة بعد فضائح تتعلق بصلاته بتنظيم “داعش”.

وقال الرئيس السوري إن الجميع يعرف أن تنظيم “داعش” كان يبيع النفط السوري عبر تركيا وبحماية أمريكية.

وأضاف الأسد أن الدول الغنية متواطئة مع الرئيس التركي في دعم الإرهاب، مشيرا إلى أن تركيا باتت أداة لتنفيذ سياسة هذه الدول.

تصريحات الأسد علق عليها المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، وقال إن الكرملين يدرس بعناية تصريحات الرئيس السوري، بشار الأسد، حول نقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمقاتلين من سوريا إلى قره باغ.
ولم يكتفي الأسد باتهام أردوغان بدعم التنظيمات الارهابية، بل أكد أن مجموعة من الدول العظمى شريكة مع أنقرة، بقوله أن مصطلح “المجتمع الدولي” يعني في الحقيقة مجموعة صغيرة فقط من الدول، وهي القوى العظمى والدول الغنية، أي “الدول المؤثرة في الساحة السياسية”.

وأوضح الرئيس السوري أن “جزءا كبيرا من المجتمع الدولي شريك لتركيا في دعم الإرهاب، وهم يعرفون ما تفعله تركيا”.

وقال الأسد إن تركيا باتت أداة لهذه الدول لتطبيق سياساتها في هذه المنطقة ولتنفيذ أفكارها.

وفي وقت نفت فيه أذربيجان مشاركة مرتزقة سوريين في القتال إلى جانبها، تتذرع أنقرة بمشاركة ارمن سوريا في القتال إلى جانب الجيش الارمني كما تزعم مشاركة مقاتلين من حزب العمال الكردستاني في القتال لجانب الأرمن وذلك في معرض رد المسؤولين الأتراك عن إرسالهم مرتزقة سوريين إلى أذربيجان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى