الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. ظروف اقتصادية صعبة يعيشها نازحو تل أبيض وكري سبي في الذكرى الأولى لنزوحهم

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

تصادف هذه الأيام الذكرى الأولى لاحتلال مدينتي تل أبيض وسري كانيه، من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة التي تسببت بتهجير أكثر من أربعمائة ألف مدني في التاسع من تشرين الأول ٢٠١٩.
تشتت سكان هذه المدينتين في أجزاء متفرقة من مناطق شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان العراق، وتوافد قسم منهم إلى مدينة كوباني التي لم تندمل جراحها بعد، منذ هجوم داعش عليها عام ٢٠١٤ وتدمير ثلثي المدينة.
ولعدم توفر البنية التحتية الاقتصادية في كوباني، لم يحصل معظم النازحين على فرص عمل تأمن قوت أولادهم، كما أن غياب المنظمات الاغاثية ساهم في سوء وضعهم المعيشي.
أميرة عباس امرأة من تل أبيض تسكن مع أطفالها السبعة بعد أن نزحت من مدينتها واستشهاد زوجها في بيت تنعدم فيه مقومات الحياة مع والديها المسنين .
وتعتمد أميرة في معيشة أطفالها من راتب زوجها من مؤسسة عوائل الشهداء، الذي يجلب لأطفالها الأكل والشرب فقط على حد قولها.
ورغم أن أميرة حاصلة على الشهادة الجامعية إلا أنها لم توفر فرصة للبحث عن عمل تكسب منه مردود جيد للمساهمة في تأمين مستلزمات أطفالها التعليمية والحياتية.
حال أميرة كحال معظم العوائل التي نزحت وفقدت معيلوها ومنازلها وأملاكها، فالشاب الثلاثيني حمزة علي أب لست أطفال تفاقم وضعه الصحي بعد أن نزح من مدينته تل أبيض تاركا أملاكه وراءه.
كان حمزة يعمل في محله الخاص في مجال التصوير رغم معاناته مع مرض عصبي ، إلا أنه بعد نزوحه واستقراره في مدينة كوباني لم يحصل على فرصة عمل يعيل منها أسرته بسبب سوء وضعه الصحي.
ويعتمد حمزة في تأمين دواءه الذي يكلفه شهريا ( ١٦ دولار ) ومعيشة أطفاله وآجار منزله على الخيّرين.
ويبلغ عدد نازحي تل أبيض ورأس العين في كوباني/ ١٣٥٠ / عائلة، يعيشون ظروف اقتصادية صعبة في ظل غياب المنظمات الاغاثية، من هذه العوائل تحصل قرابة خمسمئة عائلة على بعض المساعدات من منظمات أجنبية بحسب مكتب شؤون المنظمات في إقليم الفرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى