الشريط الإخباريتقارير

طهران تدعم أذربيجان في أزمتها مع أرمينيا وتحذّر من تصعيد أنقرة للحروب في المنطقة

ولاتي نيوز

أعربت طهران عن موقفها الرسمي من الأزمة الأذرية- الارمنية، وقالت إنها تدعم وحدة الأراضي الاذربيجانية ودعت أرمينيا إلى الانسحاب.

الموقف الإيراني الرسمي جاء عبر تصريح لـ على ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، الذي دعا إلى حل الأزمة بالسبل السياسية وليس عبر الحلول العسكرية، مبديا دعم بلاده لما وصفه بالاحتلال الأرمني لإقليم قره باغ/ارتساخ.

وتنطلق طهران من موقفها هذا من اعتبارا مذهبية، من خلال دعمها لأذربيجان البلد المسلم الشيعي ضد أرمينيا المسيحية، ويتسق هذا الموقف مع مواقف تاريخية لعقود من الصراع بين أرمينيا وأذربيجان.

ولكن موقف طهران المتأخر هنا يحمل دلالات السباق بينها وبين أنقرة في كسب النفوذ في أذربيجان، ويبدو أن طهران باتت تعتقد بأن أنقرة ستكون الأقرب إليها من باكو، وقد تحصل على مصادر الطاقة فيها مقابل الخدمات العسكرية التي تقدمها لها.
الرئيس الإيراني حسن روحاني أذربيجان وأرمينيا عبر عن رفضه للدور التركي في المنطقة، وحذّر من نقل مجموعات من المرتزقة وصفهم بالارهابيين من سوريا الى أذربيجان.

وقال ورحاني خلال اجتماع الحكومة: “نحذر أذربيجان وأرمينيا من أن يتسع الصراع في قره باغ ويتحول إلى حرب إقليمية.. إيران حاربت الإرهاب في سوريا ولبنان والعراق وترفض أي تواجد لجماعات إرهابية على حدودها مع أرمينيا وأذربيجان.. نقل جماعات إرهابية إلى حدودنا مرفوض وبأي ذريعة كان، وأبلغنا أذربيجان وأرمينيا بذلك”.

ولفت روحاني إلى أن “الدول التي تنفخ في نيران الحرب وتصب الزيت عليها يجب أن تدرك أن ذلك لن يكون لصالح أحد في المنطقة”.

وأكد روحاني أنه على” كافة أطراف الصراع في قره باغ القبول بالوقائع والاعتراف بحقوق الشعوب واحترام وحدة الأراضي”، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري في قره باغ، والحل يكون بالوسائل السياسية.
جوهر القضية في حدث ناغورني قره باغ، هو الهجوم الاذربيجاني مرفقا بدعم عسكري تركي على أرمينيا بهدف ضم إقليم حصل على استقلاله قبل ثلاثة عقود، وبعد أيام من الهجوم الاذربيجاني تبدو أرمينيا وحيدة في ظل عدم وجود قرار دولي فاعل يوقف الحرب ضد الشعوب المظلومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى