أخبارالشريط الإخباري

مرور عام على احتلال سري كانيه وتل أبيض.. مسد تطالب بتحقيق مستقل بانتهاكات الفصائل للسكان المحليين

ولاتي نيوز

استذكر مجلس سوريا الديمقراطية، في بيان، الخميس، مرور عام على العدوان التركي على مدينتي سري كانيه وتل أبيض، مؤكدا أن عملية “نبع السلام” سبّبت دمارا هائلا للمنطقة.

وأوضح البيان أن المئات من المدنيين فقدوا حياتهم، حيث استخدمت أنقرة الأسلحة المحرمة دوليا، كما نزح عشرات الآلاف من سكان المنطقة، وتحولت المناطق المحتلة إلى إلى مرتع للفصائل الإرهابية تمارس فيها التغيير الديمغرافي والتتريك.
وأشار البيان إلى إلى أن الفصائل الإرهابية عمدت إلى تهجير سكان المنطقة والاستيلاء على ممتلكاتهم، ومصادرة وحرق المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى عمليات الاحتجاز القسري بحق أطفال وشيوخ وذوي الاحتياجات الخاصة وتعذيبهم حتى الموت.
كما وأكد البيان قيام الفصائل المسلحة بعمليات التغيير الديمغرافي و”استقدام عائلات المقاتلين المرتزقة وتوطينهم فيها؛ بغية تغيير معالم المنطقة الثقافية والدينية والاجتماعية” .
وأدانت مسد، الاحتلال التركي لمنطقتي تل أبيض وسري كانيه، ودعت “المؤسسات الدولية وعلى رأسهم الجمعية العامة للأمم المتحدة والسيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة والدول الفاعلة في الملف السوري كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية العمل على إنهاء الاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري وإخراج الوافدين الدخلاء من سكنى السكان الأصليين”.

كما دعا البيان”لفتح تحقيق مستقل بالانتهاكات التي حصلت في مدينة رأس العين وتل أبيض وعمليات الإعدام الميدانية وعلى راسهم الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل..
وتأمين عودة آمنة للمهجرين قسراً والنازحين إلى مدنهم وقراهم وتعويض المتضررين، عملاً بالمعاهدات الدولية وميثان حقوق الإنسان ومعاهدة حماية السكان المدنيين أثناء الحرب”.

وأكد البيان أن التواجد التركي في عموم الشمال السوري من عفرين إلى رأس العين مروراً بـ اعزاز، جرابلس، الباب، ادلب و تل ابيض؛ أضر بالنسيج السوري وجلب الويلات للشعب السوري بجميع مكوناته، من قتل ودمار وغياب للأمن والاستقرار، فضلاً عن استغلال شبابها واستخدامهم كـ “مرتزقة” على الجبهات التي تشعلها والصراعات التي تؤججها الدولة التركية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى