الشريط الإخباريتقارير

منظمات مدنية تطالب الأمم المتحدة بتأمين عودة نازحي سري كانيه وتل أبيض

ولاتي نيوز- هورين حسن

وجّهت 76منظمة رسالة إلى الأمم المتّحدة والمنظّمات الدوليّة، داعية الى دعم دواي حقيقي لعودة آمنة للمدنيين إلى ديارهم، وإخراج القوات المحتلة من مدنهم وبلداتِهم.

وجاءت الرسالة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للعدوان التركي الذي احتلت بموجبه مدينتي سري كانيه وتل ابيض، وأكدت المنظمات “إن الجيش التركي والفصائِل المتطرفة السورية التابعة له.. قاموا بانتهاكات جسيمة استهدفت المدنيين العزّل”.

وأوضحت المنظمات أن الانتهاكات “شمِلت عمليّات إعدام ميدانيّة وخطف واعتداء وتهجير واستهدافٍ مدفعيّ للمراكِزَ والمرافق الطبيّة وهجمات عشوائيّة استهدفت الأحياء السكنيّة وعطّلت كافّة المؤسّسات الخدميّة في المدينتين، وقد وثّقت المفوضيّة السامية لحقوقِ الإنسان، وكذلك منظّمة العفو الدوليّة، بعضاً من هذه الجرائم والّتي تندرج تحت توصيف جرائِم الحرب”.

وتسبّب العدوان التركي بنزوح عشرات الآلاف، يعيشون في مناطق الإدارة الذاتية في مخيمات أو
أو استأجروا منازل بانتظار امل يعيد لهم حق العودة، بالإضافة إلى آلاف غيرهم فضلوا الهجرة أو اللجوء إلى إقليم كردستات

تقول الأم الثكلى خديجة السيد في مخيم واشو كاني لـ”ولاتي نيوز”: أن لديها خمسة أطفال بعد أن فقدت أحد أطفالها قرابة عام في كري سبي بأن الحالة المعيشية في المخيم مأساوية جداً ومع حلول فصل الشتاء فسوف يزداد الطين بلة فالخيمة الواحدة لاتسع لهم ولا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.

وترى السيد أن الإدارة الذاتية لم يعد بإمكانها مساعدة النازحين في المخيمات لازدياد عددها في مناطق شمال وشرق سوريا والمنظمات الدولية تأتي في أيام قليلة ومعدودة طيلة الشهر.

أما عيسى خلف نازح من مدينة سري كاني ويستأجر منزلاً متواضعاً في الحسكة، أوضح لـ”ولات نيوز”: أن أسعار ايجارات المنازل مرتفعة جداً وبالكاد يستطيع أن يجد منزلاً يعيش فيه مع عائلته وشهر تلو الآخر يطلب مالك المنزل أجاراً أكثر من قبله عدا عن الخدمات الأخرى فالمدينة تعاني من شح المياه بين فترة وأخرى بعد سيطرة الفصائل المسلحة التابعة لتركيا لمحطة علوك.

ونوّه خلف أنه عن طريق جاره أرسلت له صور لمنزله في سري كانيه وقد اتخذتها الفصائل المسلحة مقراً لها وتمهيداً لعملياتها الممنهجة ضد المدنيين العزل الباقين في المدينة وكذلك ممارساتها التعسفية من تغيير ديموغرافي وتطهيرعرقي

من جهته، قال النازح جميل علي من إحدى قرى سري كانيي ولديه تسع أبناء لـ”ولاتي نيوز”: أنه لولا ابنه الذي يعيش في خارج سوريا لما استطاع استئجار شقة مساحة 110متر مربع في قامشلو بمبلغ 100 دولار شهرياً بعد عملية بحث عن منزل استغرقت ثلاثة أشهر ناهيك عن المتطلبات الصعبة الأخرى للمعيشة والارتفاع الباهظ لأسعار المواد الغذائية متزامناً مع ارتفاع سعر الدولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى