الشريط الإخباريتقارير

انحسار زراعة القطن في زركان بسبب التوترات الأمنية والخوف من سرقة المحصول

ولاتي نيوز- علاء الحربي

تخوفٌ ينتاب أهالي ناحية زركان تجاه محصول القطن في ظل التهديدات التركية المستمرة باجتياح المنطقة بين الفينة والأخرى.

وتشتهر ناحية زركان وريفها بزراعة القطن منذ القدم وبلغت مساحات الأراضي المزروعة بمادة القطن هذه السنة في ناحية زركان وريفها 4800 دونم.

إذ يتخوف الأهالي من تكرار حادثة أرياف سري كانيه بعد دخول الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة إليها والتي قامت بسرقة جميع محصول القطن في قرى الريف الشرقي لمدينة سري كانيه المحتلة وتصديرها إلى الداخل التركي.

يقول أبو بدر لـ”ولاتي نيوز” بأنه يقوم بجني محصول القطن في هذه الأيام والاسراع في الإنتهاء منه وبيعه بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في المنطقة.

يزرع أبو بدر قرابة 40 دونم من محصول القطن في كل سنة ويتحمل تكاليف عالية وباهظة لنجاح محصوله حيث يشتكي من فقدان المواد الداعمة لمحصول القطن (سماد وأدوية) وغياب الأيدي العاملة في المنطقة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في ناحية زركان وريفها ويطالب أبو بدر بحماية الزراعة وخاصة محصول القطن الذي كاد أن ينقرض في السنوات الأخيرة المنصرمة نتيجة الظروف التي تمر بها المنطقة برمتها وتدهور الوضع الاقتصادي في عموم البلاد.

وبلغت مساحة الأراضي الزراعية المتضررة في منطقة زركان وريفها نتيجة العدوان التركي الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا بلغت ١٤٥٨٠٠ دونم موزعة على ٦٥٦ بئر مائي ما بين سطحي وبحري خارج الخدمة وتحت سيطرة الفصائل المسلحة في الريف الغربي لناحية زركان بحسب سوزدار دلو الرئيس المشترك للجنة الزراعة والثروة الحيوانية في ناحية زركان وريفها.

وبلغت مساحة الأراضي الزراعية والتي بقيت ضمن الخدمة ٢١٤٠٠٠ دونم موزعة على ٧٩٥ بئر مائي ما بين سطحي وبحري

وبلغت مساحة الأراضي الزراعية وبشكل كلي في ناحية زركان وريفها ٦٦٠٠٠٠ دونم موزعة على ١٤٥١ بئر مائي بحسب لجنة الزراعة في ناحية زركان وريفها.

وهذا تشهد ناحية زركان وريفها تراجعاً ملحوظاً في الإنتاج الزراعي خلال العام المنصرم بسبب تخوف الأهالي وعزفهم عن الزراعة ونزوح الأيدي العاملة والفلاحين عن المنطقة بسبب تمركز الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي بالقرب من ناحية زركان والتي لا تتوانى في ضرب واستهداف للمدنيين لحظة واحدة.

ويذكر بأن ناحيتي زركان (أبوراسين) وتل تمر تشهدان منذ قرابة العام تدهوراً للأوضاع الأمنية بسبب تمركز الفصائل المسلحة على تخوم هذين الناحيتين مما أدى إلى نزوح مئات العائلات عن الناحيتين هرباً من بطش وقذائف الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى