الشريط الإخباريتقارير

داعش يحاول الانطلاق من إفريقيا.. بعد فشله في سوريا والعراق

ولاتي نيوز

نقلت وسائل إعلام أمريكية عن خبراء في الإرهاب أن تنظيم “داعش” يتمدد بصورة قوية في أنحاء مختلفة من القارة الأفريقية، بعد الهزائم التي تلقّاها في سوريا والعراق.
وكانت جزء من الأراضي السورية والعراقية معقلا لخلافة تنظيم داعش حيث تمكن خلال سنوات 2013-2015 من بس سيطرته في أراضي واسعة من سوريا والعراق، قبل أن تتحول انتصاراته إلى هزائم توجت بتحرير كامل من سوريا سنة 2019 وقبلها في العراق قبل سنتين.

وقال روبرت ريتشر، نائب مدير العمليات في وكالة المخابرات المركزية خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، لصحيفة “واشنطن بوست”: “داعش لم ينتهي”.

وأضاف: ” لقد دمرنا دولة خلافة داعش ، لكنها ظهرت الآن في أماكن عديدة, في غضون ذلك ، لم يعد التحالف العالمي لمحاربة تنظيم الدولة موجودًا بالفعل”.

وفي نفس السياق، أكدت دراسة نشرت في مجلة “CTC Sentinel” أن الأشهر الثمانية عشر التي انقضت منذ سقوط آخر معقل لداعش في سوريا، شهدت نموا لفروع التنظيم في أفريقيا وتحقيق مكاسب هائلة في السيطرة على الأراضي وجذب مزيد من المجندين، بالإضافة إلى تطور ملحوظ في قوتها النارية.

ونوه تشارلي وينتر ، الباحث البارز في المركز الدولي لدراسة التطرف في جامعة كينجز كولدج البريطانية ، “إلى أن داعش استعاض عن سياسة المواجهة المباشرة والسيطرة على الأراضي بقيام عدد كبير من المقاتلين بمهاجمة أعداد كبيرة من الجنود باستخدام أسلحة من عيار مماثل أو أكبر..وهم بذلك أظهروا قدرة جيدة على المناورة”.

وعن التنافس بين داعش وتنظيم القاعدة على الأرض والسيطرة في أفريقيا، قال مصدر مسؤول عن مكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا لصحيفة “واشنطن بوست” : “داعش والقاعدة في المنطقة يتقاتلون على سؤال( من يمكن أن يكون الأب الروحي للتطرف في غرب إفريقيا؟)”.

وكانت المحللة الإفريقية ياسمين أوبرمان، قد أكدت في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أن إرهابيي داعش يعتزمون الانتشار من مقاطعة كابو ديلغادو في موزمبيق، إلى جميع الأنحاء في جنوب القارة السمراء ما لم يتم إيقافهم.

وقالت “داعش يسعى للتواجد في جنوب إفريقيا”، وأضافت “داعش بحاجة إلى منصة في المنطقة ليشن منها هجماته، وكابو ديلغادو تقدم تلك الفرصة، ومن ثم أقول إن هناك تهديدًا إقليميًا”.

وتعتقد أوبرمان أن جنوب إفريقيا وزيمبابوي وأنغولا وناميبيا كلها في خطر من داعش، التي بدأت التمرد قبل ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن المسلحين أحرقوا أكثر من ألف منزل وأصبحت قرى بأكملها خالية بعد فرار السكان.

وتابعت أوبرمان “يتم تخيير سكان المناطق بين الانضمام لداعش أو التعرض للتعذيب والاغتصاب والقتل. تم اختطاف الفتيات الصغيرات، وقال: “بصراحة، إفريقيا تخرج عن نطاق السيطرة”.

ومنذ تحرير الباغوز آخر معاقل تنظيم داعش ربيع 2019، لم تتوقف حملات قسد في ملاحقة الخلايا النائمة لتنظيم داعش لمنع اي محاولة للتنظيم المتطرف في استجماع قواه وتنظيم صفوفه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق