أخبارالشريط الإخباري

دول المجموعة المصغرة بشأن سوريا تعبّر عن أسفها من استخدام السوريين كمرتزقة

ولاتي نيوز

أعلن وزراء خارجية المجموعة المصغرة بشأن سوريا، في بيان، الجمعة، دعمهم لجهود حل الأزمة السورية وفق القرار الأممي 2254.

كما عبّرت المجموعة عن دعمها لجهود المبعوث الأممي غير بيدرسن للدفع بالحل السياسي وفق القرار 2254 بما يسهل انسحاب القوى الأجنبية من سوريا، ويضمن وحدة الأراضي السورية.

وقال البيان “لقد سلطنا الضوء على إطلاق اللجنة الدستورية في العام 2019، ونحث على مواصلة المشاركة معها لضمان إحراز تقدم جوهري بشأن مناقشة الدستور بما يتماشى مع ولاية اللجنة وإجراءاتها” .

وأضاف “نحن ندعم الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص بيدرسن لعقد جولة رابعة من الاجتماعات لمناقشة القضايا الجوهرية بغية تحقيق تقدم فعلي. ويجب اتخاذ خطوات للدفع بكافة الأبعاد الأخرى للعملية السياسية، بما في ذلك عقد انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة في بيئة آمنة ومحايدة على النحو المبين في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، بحيث يتمكن النازحون داخليا واللاجئون والسوريين في الخارج من المشاركة فيها”.

وحثّ البيان المجتمع الدولي أيضا على مواصلة دعم اللاجئين السوريين والدول والمجتمعات المضيفة إلى حين يتمكنون من العودة إلى بلادهم طوعا وبأمان وكرامة وأمن. مؤكدا معارضته التغيير الديموغرافي القسري، مبديا الالتزام بعدم صرف أي مساعدة لإعادة توطين اللاجئين السوريين ما لم يتماش ذلك مع معايير المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وشدد البيان على أن الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254 يجب أن تؤدي إلى إحراز تقدم باتجاه تسهيل العودة الآمنة والطوعية والكريمة للنازحين واللاجئين والإفراج عن المعتقلين السوريين ومحاسبة كافة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع.

كما شدّد البيان على أهمية توفير دعم دولي كاف لمساعدة البلدان المضيفة للاجئين في جهودها لتلبية احتياجات اللاجئين والحفاظ على صمود المجتمعات المضيفة.
وأشار البيان إلى أهمية انهاء العمليات العسكرية كمدخل لتحقيق السلام بقوله “ما من حل عسكري سيحقق السلام والأمن والاستقرار لسوريا. ويبقى التقدم في العملية السياسية على النحو المبين في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وإقرار وقف لإطلاق النار على صعيد البلاد كما هو موضح في القرار عينه السبيل الوحيد لتحقيق مستقبل أفضل لكافة السوريين”.

وأكد البيان التزامه بتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش والجماعات الإرهابية الأخرى في مختلف أنحاء سوريا والتي سبق للأمم المتحدة أن أدرجتها على لوائح الإرهاب، بما في ذلك في شمال غرب البلاد وجنوبها، ومنها تنظيم القاعدة وهيئة تحرير الشام.
كما أعرب البيان عن قلقه العميق إزاء التهديد الإرهابي في جنوب سوريا والالتزام بدعم الجهود الإنسانية هناك.

وعبرت دول المجموعة المصغرة عن أسفها لاحتمال زيادة الطابع الداخلي للصراع السوري من خلال قيام أطراف مختلفة بنقل المقاتلين ومن ضمنهم الميليشيات والمعدات إلى مناطق أخرى تشهد صراعا. “في إشارة إلى إرسال تركيا وروسيا مرتزقة للقتال في أماكن أخرى”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق