الشريط الإخباريتقارير

زركان.. الآلاف من الأهالي لا يستطيعون العودة لمنازلهم في القرى القريبة من نقاط التماس

ولاتي نيوز- علاء الحربي

تقطن مئات العائلات في ناحية زركان مراكز الإيواء والمخيمات في مدينة الحسكة و التي تخلو من أبسط مقومات الحياة.

وتضطر تلك العوائل إلى تحمل مشقة النزوح مفضلة ذلك على العيش بالقرب من الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال والتي لا تتوانى في ضرب المدنيين العزل واستهدافهم.

وتُقدّر نسبة عودة السكان في القرى الجنوبية من ناحية زركان بنسبة 20٪ ففط من أجمالي نسبة السكان والعوائل بحسب مصادر محلية من الأهالي تحدثث لـ”ولاتي نيوز” .

أبو موسى يعيش قرابة العام ويزيد خارج قريته تل الورد والتي تبعد عن الفصائل المسلحة في أقرب نقطة لها مسافة 1 كم فقط.

ويقول أبو موسى لـ”ولاتي نيوز” بأنه اضطر لترك كل شيء خلفه هرباً من هول الحرب والقتل التي جاءت بها تلك الفصائل التابعة للاحتلال التركي مؤكدا بأنهم تعرضوا للقصف العشوائي والرصاص الطائش من جهة الفصائل المسلحة والتي استهدفت المدنيين وقتلت البعض على قوله.

وطالب أبو موسى المنظمات الإنسانية والحقوقية بضرورة إخراج تلك الفصائل من أرضه ومسقط رأسه لافتاً إلى الحالة الصعبة التي وصلوا إليها نتيجة النزوح والتشرد في ظل غياب المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم والمعونة لهم.

وتعيش أهالي قرى “ربيعان، تل الورد، خربة الشعير، أبو قبر، باب الخير، العبوش، المتسلطة، شيخ علي” في الريف الجنوبي لناحية زركان في المخيمات بسبب موقع تلك القرى من خط التماس المباشر تعيش حالة من عدم الاستقرار والنزوح المستمر وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

و تعرضت قرى “تل محمد، عنيق الهوى، بعيرير، المحمودية، أم شعيفة، المناخ” و الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة تعرضت للسرقة والنهب من قبل الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي إذ قامت الفصائل المسلحة.

وقامت الفصائل المسلحة جميع المحاصيل الزراعية ومنازل المدنيين التي هجرها أهلها ووغيرت من معالم القرى التي احتلتها فضلاً عن احراق الكثير من منازل المدنيين.
مصادر محلية أوضحت لـ”ولاتي نيوز” بأن الهدف هو السرقة وأن عملية الحرق تأتي لاخفاء معالم السرقة مدعين أن الضحية كانت تتعامل مع الإدارة الذاتية.

ومع اقتراب فصل الشتاء تخوف يسود ناحية زركان وريفها من تكرار سيناريو العام المنصرم، إذ يتخوف أهالي ناحية زركان من تكرار معاناة السنة المنصرمة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية للاحتلال التركي في ريف زركان وتمركز الفصائل الموالية لأنقرة على تخوم الناحية منذ عام كامل ويزيد.

تقول أم خالد من زركان لـ “ولاتي نيوز” مع اقتراب فصل الشتاء ينتابنا شعور الخوف والهلع من الفصائل المسلحة القريبة من البلدة.

وأضافت “لقد عشنا خلال السنة الماضية أوضاعاً غير مستقرة وإلى وقتنا هذا لازلنا نعاني، تركنا كل شيء وراء ظهورنا وهربنا خوفاً من تركيا واتباعها على حد وصفها”.

وتابعت” نطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية بإخراج تركيا واتباعها من أراضينا نريد العيش بسلام وأمان كمان كنا نعيش دوماً”.

فيما قال نايف أبو حسين بأنه”يريد راحة ولو ليوم واحد فصل الشتاء على الأبواب أين سنذهب بأولادنا ونساءنا إن استمر هذا الوضع على هذا الحال” .

واضاف ” أصبحنا نعيش كل يوم بيومه فقط ولا نفكر في المستقبل نريد الستر والأمن ولا نريد الحروب والدمار على حد قوله وأضاف بأن الغني يستطيع تدبر أمره أما نحن الفقراء هل سنبقى في العراء حيث لا مأوى ولا غطاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى