الشريط الإخباريتقارير

سري كانيه.. اعتقالات ونهب واعتداء على الحرمات في “المنطقة الآمنة” التي أسسها أردوغان

ولاتي نيوز

أكثر من عام من الاحتلال التركي لمدينة سري كانيه وتل أبيض ولا إنجازات على الأرض سوى الحرب والقتل والسرقات والمحاسبات (المنطقة الآمنة)

تذمر واستياء شعبي واسع في مدينة سري كانيه المحتلة وأريافها من سوء الأوضاع الخدمية وتدهور الوضع الاقتصادي وغياب كل أشكال الأمان والراحة في ظل حكم الفصائل المسلحة والفلتان الأمني والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين العزل الذين لا ناقة لهم ولا جمل في الخلافات التي تحدث بين الفصائل المسلحة.

بعد مرور أكثر من عام على احتلال تركيا لمدينتي سري كانيه وتل أبيض وادعائها بتشكيل منطقة آمنة في المناطق التي احتلتها، تحولت المنطقة إلى مناطق حرب دائمة بحسب أبو فيصل وهو من قاطني المدينة الذي تحدث لـ”ولاتي نيوز” عن تدهور الأوضاع الخدمية وغياب الأمان وكثرة القتل والسرقات في كل زوايا المدينة.

وأوضح أبو فيصل بأن ما يسمى بالمجلس المحلي في سري كانييه لم يقدم أية خدمات للشعب خلال العام المنصرم إذ تراجع إنتاج مادة الخبز وكثرت الحشرات داخل أرغفة الخبز مع غياب كل أشكال المراقبة لما يجري داخل المدينة في ظل سيطرة الفصائل المسلحة على جميع مفاصل الحياة.

وأشار أبو فيصل إلى زن المجلس المحلي يكتفي بطلي الجدران وصيانة الملاعب التي لا تحتاج للصيانة وتخطيطها، وأضاف قائلا: وأهمل المجلس المرافق الصحية والمشافي الطبية والأفران واكتفت بفرض ضرائب بالليرة التركية على المدنيين ومارست سياسية التغيير الديمغرافي بكل أشكاله وأسكنت الغرباء في منازل أهالي المدينة الأصليين على حد تعبيره”٠

فيما قالت فصلة أم راشد لـ” ولاتي نيوز” بأن اقتتال الفصائل المسلحة فيما بينها وبشكل يومي حرم أبناءهم من التعليم الذي كان مففوداً بالأساس.

وأوضحت فصلة بأنه مع اقتراب فصل الشتاء” “نعاني من فقدان المحروقات وارتفاع أسعار المواد الغذائية وفقدانها وانقطاع التيارالكهربائي بشكل مستمر أواضعنا مأساوية بكل معنى الكلمة”.

العدوان التركي الذي طال مدينة سري كانيه بهدف تأسيس” منطقة آمنة” هجر منها عشرات الآلاف وتم استيطان عوائل العصابات المسلحة في بيوتهم يمارسون في مختلف أنواع الانتهاكات بحق من تبقى من الأهالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى