الشريط الإخباريتقارير

ندوة حوارية لمجلس شباب سوريا الديمقراطية تمهيداً لمنتدى حواري شبابي سوري

ولاتي نيوز- هورين حسن

عقد مجلس شباب سوريا الديمقراطية ندوة حوارية ،الأربعاء، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

وحملت الندوة الحوارية الشبابية شعار “نحو منتدى حواري شبابي سوري” وبمشاركة حوالي 100 شخصية شابة من الأحزاب والحركات الشبابية من كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

محمد أحمي عضو في مجلس شباب سوريا الديمقراطية قال لـ”ولاتي نيوز”: أن هذه الندوة الحوارية اليوم على مستوى إقليم الجزيرة من ضمن سلسة الندوات الحوارية التي ستقام في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

أحمي أوضح بأنه سيشارك في هذه الندوات كلا من التنظيمات الشبابية (شباب سوريا المستقبل وشبيبة الكورد في روج آفا وحزب الحداثة وحزب المحافظين واتحاد الشبيبة السريانية وحركة الشبيبة الثورية والهيئة الوطنية وهيئة الشباب والرياضة ومكتب العلاقات الدبلوماسية للشبيبة) لتبادل الآراء ووجهات النظر حول محاور الندوة تمهيداً لعقد منتدى حواري شبابي سوري”.

وتركزت محاور الندوة على جانبين أساسيين حيث تحدث طلال العاصي رئيس مكتب الشباب في حزب المحافظين عن المحور الأول لَـ”ولاتي نيوز” والذي تمحور حول الأزمة السورية وتبعياتها على الشباب وتأثير الحرب الخاصة الممارسة من قبل تركيا ضد الشباب السوري وعن الشباب وعوائق ارتباطهم بالثقافة والوطن وعن المشاكل التي عانى منها الشباب خلال سنوات الأزمة المتمثلة بالهجرة الكبيرة بالفئة الشابة.

ونوه العاصي أن الفئة الشابة بأمس الحاجة اليوم إلى من يسمعهم ويتلمس أوجاعهم ويقدم لهم حلولاً من خلال هذه الندوات والتركيز على التعليم لمحاربة التطرف والجهل.
من جهته، عادل فراشين عضو مركز العلاقات الدبلوماسية للشبيبة أوضح فحوى المحور الثاني من الندوة الحوارية لـ”ولاتي نيوز” بقوله: من خلال مشاركة دور أكبر للشباب في بناء المؤسسات الدفاعية والمدنية في الإدارة الذاتية وفي صنع القرار ومن خلال تعزيز نسبة المشاركة الشبابية أكثر”.
وأشار إلى دور الشباب في كيفية التصدي للاحتلال والانتهاكات التركية المباشرة في سوريا باعتبار الشباب عماد المجتمعات وزيادة التنظيمات والحركات الشبابية التي ستأخذ على عاتقها تقوية نشاطاتها وإبراز دورها وتنظيم وتوعية الشباب بشكل أكبر وتنميتهم وسبل الحل لكل الصعوبات وأساليب تطوير بناء الفئة الشبابية.

كما سلط فراشين الضوء لتصحيح النتائج الكارثية التي خلفتها سنوات الأزمة السورية وأن الشاب يستطيعون لعب أدوراً كثيرة في المجتمعات و ليس مقتصرًا على المجال العسكري فحسب بل الجانب السياسي والدبلوماسي من خلال بناء علاقات مع التنظيمات والحركات الشبابية في كافة أرجاء المعمورة وتقوية علاقات الصداقة وايجاد حلول بديلة في المجال الاقتصادي كون البنية التحتية تضررت بشكل كبير وكيفية بناء شخصية شبابية ريادية قادرة على إيصال الشعب إلى برالأمن والأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى