الشريط الإخباريتقارير

ترامب أم بايدن.. من الأفضل للكرد؟

ولاتي نيوز

تقترب الانتخابات الرئاسية الأمريكية من ساعة الحسم مع فرز المزيد من الأصوات في الولايات الحاسمة، حيث تشير التوقعات إلى فوز ساحق المرشح الديمقراطي جو بايدن.
وحصل بايدن لغاية الآن على 264 مقعد في الهيئة الناخبة، في حين حصل منافسه الرئيس الحالي دونالد ترامب على 214 صوت فقط في الهيئة الناخبة من أصل 532 مقعد، حيث سيفوز الحاصل على 270 مقعد.
ومع تهديدات ترامب باللجود إلى القضاء فيستبعد أن يؤثر ذلك على مسار الانتخابات في دولة مثل الولايات المتحدة تتسم بطابع مؤسساتي، رغم أن ترامب في مراحل من حكمه وبعض علاقاته لا سيما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصرف بشخصنة وبمزاجية أشبه لكونه رئيسا لبلد شرق أوسطي سواء في العلاقات التجارية بين صهره وصهر أردوغان أو إقالة موظفين ووزارء ومستشارين لم ينساقوا مع مواقفه.
أما بالنسبة للسؤال الأهم وهو من هو الرئيس الأفضل للكرد ترامب أم بايدن؟
هو سؤال يجعلنا نتذكر إلى جملة من المواقف تشير إلى أن ترامب هو أسوأ رئيس أمريكي تعاطى مع القضايا الكردية، سواء في موقفه من استفتاء الاستقلال في اقليم كردستان أو سماحه لأردوغان بالهجوم على عفرين واحتلالها ومن ثم احتلال منطقتي سري كانيه وتل أبيض مع بقاء بقية المناطق تحت تهديد دائم، وكذلك موقفه السلبي من الانتهاكات بحق الكرد في شمال كردستان، والتي بلغت في عهده حدا كبيرا.
مقابل ذلك، يبدو بايدن أبعد من التفاهم مع أنقرة أو السماح للفصائل المسلحة التابعة لها بأخذ أدوار أكبر، سيما وأن بايدن لم يكن موافقا على برامج تسليح “الثورة السورية” وإسقاط الأسد، كما إنه مشجع لإنهاء الحرب في سوريا، وقد يعقد صفقات مع الأسد وطهران، وحتى روسيا أيضا.

الأهم من ذلك، هو السؤال الكردي الجوهري الأزلي هل تستفيد القوى السياسية الكردية من دروس التجارب الماضية، وتتخذ موقفا موحدا يدفع الإدارة الأمريكية للاعتماد عليهم في سوريا والعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى