الشريط الإخباريحوارات

أوسو لـ”ولاتي نيوز”: الادارة الأمريكية أبلغتنا بدعمها للاتفاق الكردي سواء فاز الديمقراطي أم الجمهوري

ولاتي نيوز- هورين حسن

توقفت المفاوضات الكردية- الكردية منذ أكثر من أسبوعين، وتخلل ذلك زيارة لمسؤولي المجلس الوطني الكردي إلى أربيل وبعد ذلك إلى اسطنبول، كما تخلل ذلك جدل واسع حول رفض المجلس الكردي للتعليم بالمنهاج المعتمد من قبل الادارة الذاتية.
وأسفرت المباحثات الكردية لغاية الآن عن تشكيل رؤية سياسية ومرجعية سياسية مشتركة ولكنها توقفت على أعتاب انضمام المجلس الكردي للادارة الذاتية.

كما أن ممثلة وزارة الخارجية الأميركية زهرة بيلي التي حلت محل محل السفير وليم روباك قبل شهرين لتشرف على عملية الحوار غادرت مناطق شمال وشرق سوريا أواخر شهر تشرين الأول لتتوقف المفاوضات بين الطرفين.

وأوضح سليمان أوسو سكرتير حزب يكيتي الكردستاني- سوريا لـ”ولاتي نيوز”: أن الحوار بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية لم يتوقف ولم يكن لهم أي قرار بتعليق المفاوضات كما أنهم لم يتلقوا أية دعوة من قبل الجانب الأمريكي بسبب عدم وصول السفير الأمريكي.

وبحسب تقارير صحفية فأن موضوع المنهاج الدراسي كان نقطة خلاف بين المجلس وبين أحزاب الوحدة الوطنية، وقال أوسو بأن “الشهادة الدراسة الثانوية العامة للتعليم أي المنهاج الدراسي للإدارة الذاتية في المناطق الكردية غير معترف بها في الجامعات السورية”.

وأضاف أوسو “في ظل منع تدريس منهاج الحكومة السورية في مدارس المناطق الكردية هذا يعني بأنهم أغلقوا أبواب الجامعات السورية بوجه أبنائهم بأيديهم بذريعة تدريس اللغة الكردية”.

وتابع أوسو “بالطبع نريد أن يدرس أبنائنا لغتهم الأم ولكن يجب أن يكون المنهاج معترف به من قبل اليونيسف ويمّكن طلابنا بالدراسة في الجامعات السورية منوهاً بأنه بدأ إعلام حزب ب ي د وعلى لسان قياداتهم بدعاية تضليلية بأن المجلس الوطني الكردي ضد التدريس باللغة الكردية، وهذا مالا يصدقه أي عاقل يفهم ألف باء السياسة”.

أوسو أكد بأن الحوار على المرجعية السياسية تم الانتهاء منه وهم الآن بصدد مرحلة الشراكة الإدارية ولم ينتهوا منها.

وقال أوسو أنهم مازالوا بطور حل القضايا الخلافية وأهمها “أن تدار الإدارة في كردستان سوريا من قبل الكرد السوريين دون مشاركة ب ك ك. ولم ينتقلوا إلى فقرة الشراكة العسكرية بعد”.

ورأى أوسو بأن الموقف الأمريكي لن يتغير من الحوار الكردي- الكردي، موضحا أن الإدارة الأمريكية أبلغتهم بأنها ستدعم الاتفاق الكردي- الكردي سواء استلم الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق