الشريط الإخباريتقارير

منظمات إنسانية ونسوية تطالب المجتمع الدولي بتوفير الأمان والحماية للطفل السوري

ولاتي نيوز- هورين حسن

وأصدرت منظمة سارا لمناهضة العنف بياناً إلى الرأي العام دعت فيه إلى حماية أطفال سوريا بالتزامن مع اقتراب اليوم العالمي للطفل.

وقرىء البيان في مخيم سري كانيه، الثلاثاء، بريف مدينة الحسكة بحضور أعضاء منظمة سارا ومنظمات المجتمع المدني وبعض الجمعيات الخيرية.
وأوضحت رجاء عيسى المتحدثة باسم منظمة سارا لـ”ولاتي نيوز”: إن الشمال السوري كان ملاذاً آمناً للنازحين من الداخل السوري لكن الاجتياح التركي للأراضي السورية قلب المعادلة وحول أهالي هذه المناطق إلى نازحين ومهجرين وخاصة بعد عمليتي غصن الزيتون ونبع السلام اللتين تسببتا بنزوح أكثر من 600ألف شخص من مناطقهم واضطروا للسكن داخل مخيمات ومراكز الإيواء التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة المعيشية والصحية”.

وأضافت عيسى في اليوم العالمي للطفل والذي يصادف 20 من الشهر الجاري قامت المنظمة بقراءة بيان في المخيم والذي يحوي 1112أسرة و5572فرداً من مدينة وقرى سري كانيه معظمهم من الأطفال والنساء الذين حرموا من منازلهم وأرضيهم واضطروا للنزوح لحماية أرواحهم من آلة الحرب التركية وهمجية الفصائل المسلحة التابعة لها والمعروفة باسم الجيش الوطني السوري.

وأكدت عيسى أن “الجيش الوطني السوري” تسبب أثناء الحملة بفقدان (12) طفل لحياته وجرح 38ألف طفل آخر وحرق عدد منهم بمادة الفوسفور المحظورة دولياً وإغلاق 810 مدارس استهدفت منها 27 مدرسة بشكل مباشر وحرم 86000طالب من التعليم.
وأشارت عيسى إلى أنه في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى حماية حقوق الطفل وتحسين وضعه ورفاهيته يعاني أطفال المخيم من الحرمان والتهديد المستمر لحياتهم ويعيشون أسوأ الظروف المادية والصحية خاصة مع انتشار جائحة كورونا.

وناشدت عيسى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بوقف الحرب وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية لأطفال المخيم والابتعاد عن ازدواجية المعايير في التعامل مع النازحين واللاجئين لكي ينعم أطفال سوريا بالأمان والسلام والعدالة التي حرموا منها منذ سنوات.

ووقع على البيان كل من “منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة -منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة – منظمة شار للتنمية – جمعية السلام الإنسانية – جمعية شاويشكا للمرأة – شبكة قائدات السلام – منظمة ستير للتنمية – منظمة آشنا الشبابية – منظمة جيان فونديشن -منظمة زيان لحقوق الإنسان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى