الشريط الإخباريتقارير

جيفري يربط المفاوضات الكردية- الكردية بالحوار مع تركيا

ولاتي نيوز

قال المبعوث الأمريكي السابق جيمس جيفري، أنهم يحفظون بقوة صغيرة في سوريا لدعم قوات سوريا الديمقراطية بالإضافة إلى الوجود الجوي موضحا أن الهدف هو حرمان الأسد وروسيا وإيران من السيطرة على الأراضي هناك.

وتحدث جيفري، في لقاء لجريدة “الشرق الأوسط” عن إمكانية حصول تفاهمات مع روسية تقبل واشنطن من خلالها بالوجود الروسي في سوريا بشرط اتفاق الدولتين على منع الوجود الإيراني في سوريا.

جيفري وضع عددا من الشروط للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد وهي “تطبيق القرار 2254، أيضاً، في أي تسوية وكجزء من أي تسوية، يجب انسحاب تركيا وأميركا والقوات الإيرانية وعدم توفير ملجأ آمن للإرهابيين والعمل مع المجتمع الدولي ضد الإرهابيين، إضافة إلى تنفيذ جميع الالتزامات المتعلقة بالبرنامج الكيماوي في اتفاق 2013 (الذي أبرم بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف قبل إصداره في القرار الدولي 2118). أيضاً، محاسبة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب. والعمل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لعودة كريمة وحرة للسوريين إلى بلادهم”.
وربط جيفري بين حوار حزب الاتحاد الديمقراطي مع المجلس الوطني الكردي بحوار الديمقراطي مع أنقرة وقال أن الطرفين” كان لهما تجربة تفاوض سنتي 2014-2015 في إقليم كردستان “اتفاقية دهوك التي جرت بين الطرفين الكرديين برعاية حكومة إقليم كردستان”.

وقال جيفري أن المفاوضات بين الاتفاق بين حزب الاتحاد الديمقراطي” أحزاب الوحدة الوطنية” والمجلس الوطني الكردي يمكن تؤدي إلى مشاركة إدارية بين الطرفين ما يعطي تأكيد لتركيا بأن سيطرة العمال الكردستاني على الكرد في سوريا ستضعف، حسب تعبيره.

يذكر أن المبعوث الأمريكي جيمس جيفري، استقال من منصبه مع انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويعتبر جيفري مهندس مشروع “المنطقة الآمنة” والرجل الأمريكي الأقرب إلى أنقرة، حيث ارتبط تعيينه كمبعوث أمريكي في سوريا بالمشروع التركي بتحويل شمال سوريا بعمق 32 كم إلى “منطقة آمنة” تسيطر عليها مجموعة من الفصائل الراديكالية.
وينتقد مراقبون جيفري، موضحين أن الأخير حتى بعد استقالته من منصبه يحاول من خلال عدد من اللقاءات الإعلامية التسويق للسياسات التركية في المنطقة على حساب قوات سوريا الديمقراطية والقوى الكردية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى