الشريط الإخباريتقارير

تل كوجر.. تأخر الأمطار وصعوبات أخرى تسببت في تأخر الأهالي بزراعة محاصيلهم

ولاتي نيوز- أميرة المحيميد

شهد إقليم الجزيرة خلال اليومين الماضيين هطولات مطرية، ولكن معدلات هطول في هذه السنة لا تزال ضعيفة قياسا للأعوام الماضية.

وتحتاج بعض المناطق مثل ناحية تل كوجر وجنوب الطريق الدولي إلى كميات وافرة من الأمطار بداية السنة للبدء بالزراعة، بالإضافة إلى صعوبات أخرى تعترض المزارعين.

وتأخر هطول الأمطار أدى إلى تأخر الزراعة هذا العام ولأن أكثر من 90%من الأراضي الزراعية في ريف تل كوجر بعلية تعتمد على مياه الأمطار لازال المزارعون حتى اليوم يقومون بأعمال الزراعة بينما في تشرين الثاني من العام المنصرم كانت أغلب المحاصيل قد تمت زراعتها.

وأوضح نضال كحيل الرئاسة المشتركة للجنة الزراعة والثروة الحيوانية في تل كوجر لـ “ولاتي نيوز ” أن مديرية الزراعة تقوم بتقديم كافة التسهيلات للمزارعين وضمن الإمكانات المتاحة لدى الإدارة الذاتية

وأضاف كحيل: “منذ الشهر التاسع قمنا بقطع مذكرات البذار (القمح) للمزارعين ليتم تزويدهم بمادة البذار من الأصناف الجيدة والمعتمدة من صوامع تل علو وديرك، وبسعر مناسب ٣٦٠ ل.س للكيلو غرام من البذار المغربل والمعقم”.

وتعاونت الإدارة الذاتية ولجنة الزراعة في البلدة مع أصحاب المشاريع المروية لتزويدهم بمادة المازوت وتوفيرها لهم.

وأكد كحيل: “قمنا بتزويد الجرارات بمادة المازوت حسب المساحات التي يقوم كل جرار بفلاحتها وبسعر ٧٥ ل.س للتر الواحد من خلال التنسيق مع لجنة المحروقات”.

كما وأشار كحيل أن “المنظمات الدولية ودعمها للفلاحين كان محدود وضمن شروط إذ أنّها كانت تنحصر بإعطاء كل فلاح كمية قليلة من البذار والسماد ولعدد معين من القرى بينما كان لها دور في إرشاد الفلاحين وإعطائهم مجموعة دروس نظرية وحقلية تساعد في زيادة الإنتاج الزراعي”.

وحاولت الإدارة الذاتية منع وصول البذار ليد التجار كي لا يتم احتكاره والتحكم بالأسعار وما يناسب كل تاجر لكنها محاولة ينقصها تعاون المجتمع الزراعي وكبار المزارعين في تل كوجر وريفها، فسعر البذار لدى الإدارة الذاتية ٣٦٠ل.س لل كغ الواحد وهو سعر رخيص لا يعادل سعر الكيلو غرام الواحد من البذار الخام الذي تم شراءه بينما أسعار التجار زادت على خمسمئة ليرة للكيلو الواحد من القمح وهو ضعف سعر الشراء من المزارعين في الموسم السابق مع ذلك قامت الادارة ببيع كميات كبيرة من البذار تعادل ثلاثة أضعاف البذار المُباع في العام المنصرم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى