الشريط الإخباريتقارير

مزارعو كوباني يتخوفون من ذبول زرعهم بسبب تأخر الأمطار

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

تأخرت الأمطار عن موعدها في الموسم الحالي تسبّب في قلق المزارعين من احتمالية إتلاف المحاصيل الزراعية التي كلفتهم مبالغ طائلة لزراعتها.
وتزرع معظم الأراضي الزراعية في منطقة شمال وشرق سوريا بمادتي القمح والشعير وبعض البقوليات، إلا أن تأخر الأمطار للموسم الحالي تسبب في تخوف المزارعين باحتمالية تضرر المحاصيل الزراعية،في حال لم يتم إعداد خطة إدارية شاملة لإنقاذ الموسم الزراعي.

مصطفى محمد مزارع من قرية “مزرعة داود” شرقي كوباني، قال لـ”ولاتي نيوز” أن تأخر الأمطار عن موعدها هذا العام له أثر واضح على الزراعة وخاصة الشعير.
ورجح المزارع ذلك إلى الزراعة المبكرة للشعير مقارنة بالمحاصيل الأخرى، كما أن زراعته سحطية في جوف الأرض، وأدى عدم اشباعه بالأمطار إلى اصفرار أوراقه.

وأشار شفقت محميد مزارع من ريف كوباني الشرقي أن زراعة المحاصيل الزراعية كلفتهم مبالغ طائلة بسبب ارتفاع أسعار السماد والمبيدات الزراعية ناهيك عن مصاريف أخرى تتعلق بالبذار والحراثة.

وأكد مصطفى الذي قام باستئجار 19 هكتار من الأراضي الزراعية، أن زراعة ثلاث هكتارات من القمح كلفه 1طن و200 كيلو بذار، بالإضافة إلى حاجته إلى 6 أكياس سماد أسود بقيمة 10 دولار أمريكي للكيس الواحد، ناهيك عن مصاريف الحراثة.
ومن جانبه أوضح المهندس الزراعي شيرزاد محمد لـ”ولاتي نيوز ” أن الموسم الزراعي تضرر بشكل نسبي وخاصة الزراعات المبكرة من مادتي القمح والشعير التي شهدت الأمطار الخريفية.

وأشار المهندس أن أمام الموسم فرصة للنمو واشتداد عود المحاصيل في حال هطلت الأمطار في الأيام القليلة المقبلة، منوهاً أن فكرة رش السماد الأسود كنوع من مساعدة المزروعات لن يفيد ، فقط الأمطار يمكنها إنقاذ المحاصيل حسب قوله .

وتتأثر مختلف قطاعات الأخرى بالزراعة في مناطق شمال شرق سوريا التي تعتمد على الزراعة كدخل رئيس لسكانها، وبحسب هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن الأراضي البعلية تبلغ نسبة 75 % من مجمل الأراضي الزراعية.
ويلجأ المزارعون في مدينة كوباني خلال الأعوام السابقة إلى زراعة الأشجار المثمرة التي لا تحتاج تكاليف سنوية ولا تتأثر بالعوامل الجوية كباقي المحاصيل الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى