تقاريرحوارات

سياسي كردي لـ”ولاتي نيوز”: توقف المفاوضات بين الطرفين الكرديين فرصة لمراجعة كل طرف الأوراق المقدمة

ولاتي نيوز _ هورين حسن

من المنتظر أن يستأنف مباحثات الاتفاق الكردي- الكردي بين كلٍّ من المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية مطلع شباط المقبل وسط توقعات بدعم أمريكي أكبر للكرد في سوريا.

وقال نعمت داؤود عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكردي لـ”ولاتي نيوز”: لقد اعتمدت اتفاقية دهوك أساساً للبناء عليها في المفاوضات واعتمدت أربعة ملفات رئيسية للتوافق بشأنها إضافة إلى قضايا أخرى يتم التباحث فيها والتي كانت تطرح للحل لتوفير أجواء إيجابية للحوار لكن تم تجاوزها على أن يتم مناقشتها بالتوازي مع المفاوضات مع قيادة قسد والجانب الأمريكي وقد تم إنجاز ملف الرؤية السياسية وبناء المرجعية الكردية العليا ويتم دراسة الملف الثالث بناء شراكة حقيقية في الإدارة قبل الانتقال إلى ملف الأمن والحماية.

وأوضح داؤود أن جلسات المفاوضات المباشرة بين وفد المجلس الوطني الكردي ووفد أحزاب pynk توقفت منذ بداية ااكتوبر 2020 منوهاً أن التواصل واللقاءات مع راعيي المفاوضات الجانب الأمريكي وقيادة قسد لم تتوقف من قبل المجلس وجاء هذا التوقيف بسبب التغييرات التي حصلت بين ممثلي الجانب الأمريكي وانشغالهم إضافة إلى ذلك لتكون فرصة لمراجعة كل طرف للأوراق المقدمة.

وتحدث داؤود عن موضوع التعليم مشيرا بأنه من القضايا الخلافية التي يتم مناقشتها مع قيادة قسد ولم يتم مناقشتها بالأساس مع الوفد المفاوض مؤكداً أن هناك أرضية للتفاهم بشأن المنهاج الدراسي والتعليم.

و يرى أن داؤود الحوار الكردي – الكردي في ظل الإدارة الأميركية الجديدة بعد استلام جو بايدن البيت الأبيض يهتم بالحوار الكردي الكردي وأكدت على أهمية هذا الحوار والتزامها بمتابعة مسعاها في هذا الاتجاه.

وأشار داؤود أن الدول الأوربية تولي اهتماماً بهذا الحوار لأهميته وضرورته في توفير الأمن والأمان والاستقرار للمنطقة وإمكانية أن تصب في خدمة العملية السياسية الجارية برعاية الأمم المتحدة في جنيف، مؤكداً أن الاتفاق سيخدم قضية الشعب الكردي ويعزز دور الكرد في هذه العملية السياسية للخروج بموقف كردي موحد.

وأوضح داؤود أنهم في المجلس الوطني الكردي حريصون على تقدم هذه المفاوضات ويرفضون كل التصريحات والأعمال التي تعرقل سير الحوار ويدعون جميع الأطراف إلى توفير البيئة المناسبة والملائمة لنجاح هذه المفاوضات.

وأضاف داؤود “التصريح الأخير لرئيس وفد pynk والذي أساء فيه إلى بيشمركة روج يأتي استكمالاً للعديد من التصريحات والممارسات التي تضر بالحوار وتهدف إلى إفشال المفاوضات وهذا لا يخدم أحداً خاصة وأن البيشمركة يأخذون قدسية ومكانة متميزة لدى الشعب الكردي والذاكرة التاريخية له لما يتصفون به نبل وتضحية ونكران الذات في سبيل كردستان وشعبها”.

وعن التوترات والخلافات مؤخراً بين قوى الأمن الداخلي”الأسايش” وقوات الدفاع الوطني التابعة الحكومة السورية رأى داؤود أنه في ظل تعقيدات الوضع القائم وتداخل مناطق النفوذ للقوى في إقليم الجزيرة وتحت ظروف هدنات هشة غير معلنة من دون اتفاقات رسمية ستشهد المنطقة هذه التوترات على خلفية خروقات هنا وهناك والتي تنعكس سلباً على استقرار وأمن الأهالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى