الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. الانقطاع المستمر وانخفاض في جهد التيار الكهرباء يؤثر على أصحاب المهن

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

تتأثر المهن التي تعتمد على التيار الكهربائي بانقطاع متكرر له خلال ساعات النهار، وأدى هذا الانقطاع وانخفاض في الجهد إلى تراجع إنتاج هذه المهن .

ويتكرر في الآونة الأخيرة انقطاع الكهرباء عن المدينة والريف بشكل غير منتظم، حيث وصلت ساعات الانقطاع يومي الأحد والاثنين إلى ثماني ساعات عن بعض أحياء المدينة.

فرهاد حمي صاحب ورشة الخياطة في حي “الشهيد فرا” اشتكى من انقطاع المتكرر وانخفاض في جهد التيار الكهربائي، ومدى تأثير ذلك على إنتاج ورشته.

وأشار حمي إلى أن إنتاج ورشته تراجع بنسبة 50% بسبب توقف الورشة لساعات عن العمل أثناء الانقطاع ، وأنهم يضطرون للجوء إلى البديل “المولدة ” إلا أن عدم توفر مادة البنزين في المدينة يعيق العمل أحيانا.

ويعمل في الورشة 20 عاملا، يتقاضون رواتب عن ساعات العمل المحددة دون الاكتراث للأعطال، وهذا يساهم في تعرض الورشة لخسائر مادية حسب صاحبها.

وأضاف: “في بعض الأحيان، نعمل في ساعات متأخرة من الليل حيث تشهد الكهرباء ارتفاعا في الجهد، خاصة أن العمل على بعض آليات الورشة يتطلب ذلك مثل ماكينة التطريز”.

من جهتها تشير حليمة حسين، وهي خياطة من ريف كوباني الجنوبي أن عملها كاد أن يتوقف بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء.

حيث تعتمد حليمة على عملها في إعالة أسرتها المؤلفة من سبعة أفراد في غياب زوجها، وكانت تقوم بخياطة الملابس للناس في ساعات متأخرة من الليل حين تشهد الكهرباء ارتفاعا في الجهد، إلا أن نظام التقنين في أرياف كوباني والذي يبدأ من الثانية عشرة ليلا وحتى السادسة صباحا يمنعها من العمل.

وتعجز حليمة عن شراء مولدة كهرباء تيّسر بها عملها بسبب أوضاعها المادية الصعبة.

وأبدى سكان من مدينة كوباني خلال أيام القليلة الفائتة انزعاجهم من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، الذي يؤثر على مختلف الأعمال والأشغال في ظل عدم توفر أي بديل كـ”نظام الامبيرات”.

وفي هذا الصدد أفادت نسرين كنعان مسؤولة مكتب الطاقة في إقليم الفرات لـ”ولاتي نيوز” أن الانقطاع الأخير لساعات طويلة للكهرباء عن المدينة والريف يعود إلى تركيب خلايا جديدة في محطة توليد الكهرباء في كوباني.

وأشارت المسؤولة أن العمل يتم بشكل يومي على بعض أجزاء المدينة والريف دون الأخرى ريثما يتم الانتهاء من العمل خلال ثلاثين ساعة القادمة.

ونوهت المسؤولة إلى أسباب أخرى لانقطاع الكهرباء تتخلص في الأعطال ونظام التقنين وانخفاض منسوب مياه نهر الفرات.

وبحسب المسؤولة فأن نظام التقنين المتبع في المدينة يتراوح بين ساعتين إلى ثلاثة لكل مخرج بمعدل ساعة تقنين لكل أربع ساعات تدفق كهرباء خلال النهار، بينما يتبع نفس النظام في الأرياف بالإضافة إلى انقطاع ست ساعات منتصف الليل يبدأ من الثانية عشرة ليلا وحتى السادسة صباحا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى