الشريط الإخباريتقارير

التجار يحتكرون الشعير ويصدرونه.. الأسعار في العلالي والإدارة الذاتية تتفرّج

ولاتي نيوز- سعيد قاسم

ارتفع سعر مادة الشعير خلال اقل من ثلاثة أسابيع أكثر من الضعف، الأمر الذي خلق أزمة لدى مربي المواشي وساهم في انخفاض أسعارها.

وبحسب مارصدته “ولاتي نيوز” فإن مادة الشعير ارتفع سعرها خلال اقل من 20 يوم من 290 ليرة للكيلو الواحد إلى 750 ليرة.

ويعيد مربّو المواشي سبب ارتفاع سعر مادة الشعير إلى “مزاعم التجار بعدم توفرها”، مؤكدين أن الشعير متوفر ولكن يتم احتكاره من قبل التجار.

أبو أحمد، وهو تاجر مواشي في ديرك قال لـ” ولاتي نيوز” بأن السبب الرئيس لارتفاع سعر الشعير هو الاحتكار، موضحا أن هؤلاء التجار يقومون بطحن مادة الشعير وتصديرها مع أنواع أخرى من الأعلاف مثل النخالة إلى إقليم كردستان.
أبو أحمد أكد بأن أغلب تجار المواشي أغلقوا “خاناتهم” بعد بيع آخر دفعة من الخواريف مشيرا الى أن سعر الغنمة انخفض خلال أسابيع قليلة من 700 الف ليرة إلى 500 الف.

مصدر في هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية أبدى استغرابه من الارتفاع الكبير لسعر مادة الشعير في ظل احتفاظ الإدارة الذاتية باحتياطي كبير من المادة يصل لخمس سنوات.

المصدر أوضح لـ”ولاتي نيوز” بأن هيئة الاقتصاد كانت قد عقدت عدة صفقات مع بعض التجار وبموجبه تم بيعهم عشرات الآلاف من اطنان الشعير، بمبلغ 120 مضيفا أن تلك الكمية تباع حاليا في الأسواق بمبلغ 750 ليرة بينما الادارة تتفرج.
المصدر دعا الإدارة الذاتية إلى التدخل، وضخ كميات من المادة إلى السوق لمنع استغلال المربي من قبل التجار، منوها أن ضخ 10 آلاف طن من الشعر في الأسواق سيخفض السعر الى 300 ليرة سورية.
من جانبه قال أحد عمال العتالة في معبر الوليد، بانهم يحمّلون مادتي الشعير والنخالة بشكل يومي إلى إقليم كردستان.

وأضاف العامل لـ”ولاتي نيوز”: “لدي بضع عنزات مصروفهم أصبح أكثر من مصروف عائلتي، كيس الشعير أصبح سعره 70 الف ليرة”.

وساهم المناخ الجاف هذا العام من تفاقم الأزمة حيث تعاني بعض المناطق في الجزيرة مثل جنوب الطريق الدولي من شح في الأمطار ما يعني أن أسعار الشعير مرشحة إلى المزيد من الارتفاع كما أن ذلك سيؤثر بشكل كبير على تربية المواشي والتي شهدت طفرة نوعية خلال العامين الماضيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى