أخبارالشريط الإخباري

أنقرة وطهران تستثمران عوامل الخلاف في قضية سنجار لإضعاف إقليم كردستان

ولاتي نيوز

تستثمر كل من إيران وتركيا، جميع العوامل السياسية في المنطقة لضرب الطموحات الكردية ومنع اي تطور للقضية الكردية في سوريا والعراق.

وتلعب كل من إيران وتركيا على الوتر القومي حينا وعلى الوتر الطائفي حين اخر بهدف استقطاب القوى السياسية المحلية وتوظيفها بما يخدم مصالح الدولتين ويضر بالأمن والاستقرار في المنطقة.
ففي سوريا، تنسّق كل من أنقرة وطهران مع روسيا في مسار آستانة، حيث أعلنت الأطراف الثلاثة أكثر من مرة عبر بيان مشترك عن مساعي هما الحثيثة لضرب مشروع الإدارة الذاتية، بداعي أنها تحافظ على وحدة الأراضي السورية.

وتعمل كل من طهران وأنقرة بشكل مستمر على تأليب مرتزقتهما ” فصائل الجيش الوطني، ميليشيا الدفاع الوطني” ضد الإدارة الذاتية وحقوق الشعب الكردي.

وفي العراق، تعمل كل من طهران وأنقرة على استثمار مسألة الخلاف الكردستاني بين القوتين الكرديتين في شنكال، وتوظيف أوراقهما السياسية لإضعاف إقليم كردستان.

وفي الوقت الذي تستمر أنقرة بشن الغارات الجوية على أراضي اقليم كردستان بداعي محاربة حزب العمال الكردستاني وتهدد بتنفيذ عمليات عسكرية تعبر طهران عن رفضها للتدخل العسكري التركي في العراق.

وقال المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني في الشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان، أن بلاده ترفض الوجود العسكري التركي في العراق.

وقال عبد اللهيان: “لا نوافق على الوجود العسكري لتركيا في العراق رغم عدم اعتقادنا برغبتها في التوسع هناك”.

وسبق وأن قامت كل من تركيا وإيران باستدعاء سفير كل منهما لدى الأخرى، نهاية شهر فبراير/ شباط، في تصعيد للخلاف المرتبط بالوجود التركي في العراق.
وشهدت العلاقة بين طهران وأنقرة خلال السنوات الماضية حالة عالية من التناغم السياسي، ولكن أنقرة تحاول أن تبدو بمظهر المدافع عن مصالح الولايات المتحدة لمواجهة إيران بهدف استمالتها حيث ان العلاقة بين واشنطن وطهران تمر بأسوأ مراحلها التاريخية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى