أخبارالشريط الإخباري

واشنطن تراجع تواجدها العسكري في سوريا.. هل تنسحب قبل الأوان؟

ولاتي نيوز

يعتبر الوجود الأمريكي في سوريا أحد أهم عوامل ضمان عدم عودة داعش، وضامن لوجود قوات محلية تحارب تنظيم داعش وهي قسد التي تحاول أيضاً إعادة الحياة المدنية في مناطق محافظتي دير الزور والرقة.
ولكن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، مسألة مؤقتة بالنسبة لاستراتيجيات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حيث تفضّل الادارة الأمريكية الاعتماد على حلفاء محليين والانسحاب من واجهة الأحداث.
وسائل إعلام أمريكية، تحدث مؤخراً إن الولايات المتحدة تجري مراجعة لتواجدها العسكري في سوريا، وإنها بصدد إصدار قرارات جديدة.

وأوضحت “الحرة” نقلا عن مصادر أمريكية أنه رغم قلة عدد أفراد الوحدات الأمريكية ضمن سوريا إلا أن أهمية وجودها تبرز من كونها تمنع عودة داعـ.ش إلى المناطق المتواجدة فيها.

كما ولفت المصدر إلى أهمية التواجد العسكري الأمريكي لمنع مهاجمة روسيا والنظام لمهاجمة قوات سوريا الديمقراطية.
ولكن رغم الأهمية الاستراتيجية لوجود القوات الأمريكية، إلا أن هناك توقعات لتوجه بايدن حول تقليص عدد القوات الأمريكية بالشرق وتحويل الثقل نحو آسيا.
كما وأشار إلى أهمية وجود القوات الأمريكية في سوريا بالنسبة للعراق وأهمية عدم تحرك تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية.

ويرتبط الوجود الأمريكي في سوريا بالحرب ضد تنظيم داعش، ولكن يهم الولايات المتحدة أن يكون لحليفها قسد دور في حل الأزمة السورية وبالتالي فإن الانسحاب الأمريكي من سوريا مرتبط باعتراف دولي وروسي بالتحديد بحليفه وضمان إدارته لمناطق شرق الفرات.

من الصعب توقع انسحاباً أمريكياً من سوريا قبل الأوان، أي قبل وجود حل سياسي للأزمة السورية، ولكن يبقى ذلك احتمالاً تسعى اليه وتُبازر عليه قوى مختلفة مثل إيران وتركيا وروسيا وهذه البازارات بالتأكيد ستكون على حساب الكرد والشعب السوري، وعليه المطلوب من قسد حاليا إصلاح الحالة المدنية والإدارية الحالية تمهيدا لفرض تواجدها وأن تغيرت المصالح الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى