الشريط الإخباريتقارير

قامشلو.. مواطنون يشكون من المولدات المعطلة والتقنين المبالغ للكهرباء النظامية

ولاتي نيوز- هورين حسن

تعاني عدة أحياء في مدينة قامشلو من انقطاع دائم للكهرباء بسبب أعطال المولدات المستمرة (الأمبيرات) أو إزالتها من مكانها بشكل دائم بالتزامن مع سوء تقنين الكهرباء النظامية بساعتين كهرباء خلال يوم واحد (24) ساعة.

تقول جميلة عرناسي من حي شدوان لـ”ولاتي نيوز” بأنها لم تعد ترى الكهرباء من جهة صاحب المولدة يتحجج بالأعطال والصيانة المستمرة للمولدة ومن كثرة الشكاوي المواطنين أزالها بشكل نهائي منذ ثلاثة أشهر ومن جهة أخرى لاتوجد الكهرباء النظامية بسبب زيادة الحمولة الذي يؤدي إلى انقطاع الكابلات والتي تكون مرمية على الأرض في معظم الأحيان.

وطالب أنور جميل من حي حلكو الكومين والبلدية بوضع مولدة جديدة للحي في ظل ارتفاع سعرالمحروقات كالبنزين وصعوبة الحصول على المازوت لمولداتهم المنزلية والتي تثير الضجة للجيران والتلوث البيئي في ظل انتشار جائحة كورونا من جديد مؤكداً لـ ولاتي نيوز أنهم بلا مولدة الحي منذ أكثر من ثمانية أشهر.

ويعزو زياد رستم الرئيس المشترك لمكتب الطاقة والاتصالات في إقليم الجزيرة سوء تقنين ساعات الكهرباء النظامية إلى إيقاف معمل الغاز بتاريخ 26 آذار المنصرم بشكل كامل للصيانة الدورية السنوية والذي تسبب بإيقاف جزئي للعنفات الذي يغذي المولدات وبالتالي توليد الطاقة الكهربائية مشيراً أن المعمل سيدخل الخدمة يوم الخميس القادم مرة أخرى.

وأضاف رستم لـ”ولاتي نيوز”: كما أن انخفاض منسوب نهر الفرات الى أدنى مستوياته منذ سنتين وانخفاض حصة إقليم الجزيرة من استجرارالكهرباء بأرقام حرجة من 100 ميغا واط إلى حوالي 70 ميغاواط خلال 12 ساعة عوضاً عن 24 ساعة سبباً آخر في انقطاع التيار الكهربائي

بالرغم من أن المولدات كانت الحل الإسعافي لمشكلة انقطاع الكهرباء لكنها جلبت معها مشاكل تفوق طاقة المواطنين من أعطالها المتكررة والضجيج الذي تحدثه وفوضى وعشوائية ومخاطر وضعها في الأحياء كما وصل سعر الأمبير الواحد الى 3500ليرة سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى