أخبارالشريط الإخباري

صحيفة أمريكية: زعيم داعش كان متعاونا مع الأمريكيين خلال سجنه في العراق

ولاتي نيوز
قالت صحيفة أمريكية أنّ أبا إبراهيم الهاشمي القرشي خليفة ابو بكر البغدادي في قيادي تنظيم داعش سبق وأن تعاون مع الاستخبارات الأمريكية خلال سجنه في العراق.

والقرشي تم تعيينه من قبل تنظيم خلفا للبغدادي، الذي تمت تصفيته في الـ27 من أكتوبر، وينحدر من منطقة تلعفر في سهل نينوى.

وبحسب تقرير لـ”واشنطن بوست” ، فإنه تم تصوير المعتقل العراقي “M060108-01″، في إشارة إلى القرشي على أنه سجين نموذجي، “متعاون” مع سجانه الأمريكي، حتى أنه بدا وكأنه يبذل قصارى جهده ليكون مفيدا، خاصة عندما يعرض عليه فرصة للإبلاغ عن منافسيه داخل تنظيمه، الذي كان يعرف آنذاك “بدولة العراق الإسلامية”.

“واشنطن بوست”، قالت أن القرشي قدم على مدار عدة أيام من استجوابه عام 2008 توجيهات دقيقة حول كيفية العثور على المقر السري للجناح الإعلامي للتنظيم، وصولا إلى أدق التفاصيل مثل لون الباب الأمامي.

وعندما سئل عن القائد الثاني للمجموعة وهو سويدي من أصل مغربي يدعى أبو قسورة، رسم القرشي خرائط لمكان التجمع حيث يسكن الرجل، حيث تمكن الجيش الأمريكي بعد أسابيع من هذه المعلومات، من قتل أبو قسورة في غارة على مدينة الموصل العراقية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الوثائق السرية التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية، أظهرت أن القرشي كان مخبرا غزير الإنتاج وقد قدم عشرات التفاصيل التي لا تقدر بثمن ساعدت من يحاربون التنظيم الإرهابي الذي يرأسه الآن.

وقال كريستوفر ماير، مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة إن “القرشي واسمه الحقيقي أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى فعل الكثير لإنقاذ رقبته، وكان لديه سجل طويل من العداء تجاه الأجانب في داعش”.

ولفتت الصحيفة إلى أن القرشي عراقي الجنسية والذي كان يبلغ 31 عاما حين اعتقل أواخر 2007 أو مطلع 2008، خضع لعشرات الاستجوابات من قبل المسؤولين العسكريين الأمريكيين، وأن التاريخ الدقيق لإطلاق سراحه غير معروف لكن سجل الاستجواب توقف في يوليو 2008.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى