الشريط الإخباريتقارير

جيا كرد: روسيا تمارس الضغوط والتهديد والابتزاز للحصول على تنازلات من الإدارة الذاتية

ولاتي نيوز

قال بدران جيا كرد، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، أن روسيا تمارس الضغوط بشكل مستمر على الإدارة الذاتية للحصول على تنازلات.

جياكرد أكد ذلك تعقيبا على الانسحاب الروسي الأخير من بعض قواعدها في منطقة الشهبا مشيرا أنهم يتابعون “هذا الأمر عن كثب مع حميميم وموسكو لمعرفة أسباب هذا الانسحاب”.

وأوضح القيادي في الإدارة الذاتية أن هناك احتمالان مهمان، الأول هو اتفاق مع الدولة التركية المحتلة على تسليم بعض القرى لمرتزقة الدولة التركية. محذّراً أن ذلك سيؤدي إلى تهجير 250 الف شخص.

جيا كرد أشار إلى خطورة مثل هذا الاتفاق مبيناً بقوله” إذا حدث اتفاق على هذه الشاكلة بين روسيا وتركيا، فإنه سيكون بداية مرحلة جديدة. الأزمة السورية والأزمات الإنسانية واحتداد المعارك في المنطقة سينتقل إلى مستوى أكثر شراسة وأوسع نطاقاً”.

القيادي الكردي تحث عن احتمال ثان، وهو أن روسيا ومسؤولها في المنطقة يسعون للحصول على تنازلات من الإدارة في المنطقة والكرد من أجل الحصول على تنازلات. قبل هذا، اتبعوا طريقة مماثلة في الشهباء وعين عيسى. روسيا تسعى عبر ممارسة الضغوط لتحقيق مآربها في شرق الفرات. التهديدات والابتزاز لا يمكن أن يكون وسيلة للحل. المشاكل القائمة يمكن حلها عبر الحوار.

وطالب جيا كرد روسيا إلى مد جسور الثقة مع شعب المنطقة. مؤكدا أن هذه الضغوط والانسحاب يزيدون الشكوك ويضعف الثقة بهم في المنطقة.

وأوضح جيا كرد أن القوات الروسية تسعى على الدوام لتعزيز وجودها في المنطقة وتوسيع رقعة انتشارها والتحرك وفق أهوائها دون العودة إلى الآليات المشتركة المتفق عليها وتجاهل قسد وقوات التحالف الدولي.

وأشار جيا كرد إلى وجود مطال روسية على الصعيد الاقتصادي. مرجحا إمكانية الاتفاق على بعض النقاط في حال ارتبط ذلك باتفاقات سياسية تضمن حقوق الشعب لاسيما الموارد الاقتصادية.
وانتقد جيا كرد روسيا وقال إن روسيا حتى الآن لم تلعب دورا ضامنا بين الإدارة الذاتية والنظام السوري مؤكدا أن روسيا تخلق المشاكل مطالبا اياها أن تراعي مصالح الشعب وتكون راعية للحوار بين الإدارة الذاتية ودمشق.

واستبعد جياكرد أن تقوم روسيا بالانسحاب من عين عيسى او مناطق الإدارة الذاتية موضحا أن موسكو تعتبر أن انتشار قواتها في مناطق الإدارة الذاتية عقب تبعات الانسحاب الامريكي في أكتوبر 2019 أحد أهم مكاسبها السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى