أخبارالشريط الإخباري

نقص الوارد المائي يهدد الأمن الغذائي والصحي في المنطقة

ولاتي نيوز- شيرين تمو

يهدد نقص الوارد المائي لنهر الفرات من الجانب التركي، حياة أهالي شمال وشرق سوريا، بكارثة صحية وغذائية.

فقد تسبب انحسار البحيرة أفقياً وتقليص مساحة الوارد المائي بجفاف مياه الآبار، التي تعتمد عليها المحاصيل المروية للسقاية، ما ينذر بموسم كارثي هذا العام، بالإضافة إلى انتشار الطحالب في مياه الفرات، ومدى تأثير شربها على صحة الأهالي مع قدوم فصل الصيف وانتشار الأمراض، وعدم وجود محطات تصفية مياه الشرب، بحسب مسؤولين في إدارة السدود.

وقال محمد طربوش مسؤول السدود في شمال وشرق سوريا لـ” ولاتي نيوز ” أن البحيرات تقترب من منسوب الميت بعد انخفاضها أربعة أمتار من منسوبها الطبيعي، والذي يتطلب حصر استخدامها لمياه الشرب فقط، وتوقيف توليد الكهرباء.

وأشار طربوش أن توقيف ست عنفات من أصل ثمانية، مؤشر على خطورة الوضع في الأيام القليلة القادمة، ومدى تأثير ذلك على آلاف الهكتارات من
المحاصيل المروية والثروة الحيوانية، منوهاً أن الوارد المائي الذي يُقدر بحوالي 200 م٢ / ثا لا يغطي مياه الشرب والتبخر معاً.

وتعمد الدولة التركية منذ 27 كانون الثاني من العام الجاري إلى خفض منسوب الوارد المائي المتدفق إلى سوريا من أراضيها، ما اعتبره إداريون وناشطون حرب اقتصادية ضد سكان شمال وشرق سوريا.

وعمدت هيئة الطاقة في إقليم الفرات منذ أمس الخميس إلى تخفيض ساعات تدفق الكهرباء إلى المدينة إلى 8 ساعات بدل 12 ساعة، في إشارة إلى انقطاعها بشكل كامل عن شمال وشرق سوريا في الأيام القليلة القادمة في حال استمر المنسوب على هذا المستوى من التخفيض حسب مسؤولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى