الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. لا بهجة في قدوم العيد لمحدودي الدخل

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

تخطو بخطوات بطيئة برفقة أطفالها الثلاثة في سوق التلل بمدينة كوباني، البضائع جميلة وتجذب المتسوقين، لكن ارتفاع أسعارها تجعلها تتغاضى النظر عن التمعن أكثر .

زوزان محمد امرأة ثلاثينة من مدينة كوباني، أرملة، تعيش ظروف اقتصادية متردية، تحاول إكساء أطفالها الثلاثة بمبلغ 60 ألف ليرة سورية، تبرع لها بعض الخيّرين في شهر رمضان المبارك، إلا أن ارتفاع أسعار ألبسة العيد تجعلها تقتني أبسط القطع على البسطات، وتكتفي بقطعة واحدة لكل منهم.

تقول محمد لـ”ولاتي نيوز” أن هذا الارتفاع يحرم أصحاب الدخل المحدود من بهجة العيد، فكيف لعوائل مثلها لا دخل ولا معيل؟ مشيرةً أن إكساء طفل واحد بات يتطلب مبلغ 100 ألف ليرة سورية كأدنى حد، وهو مبلغ يصعب على الكثيرين تأمينه، ناهيك عن ضيافة العيد وتأمين مستلزماته.

وتبين زوزان أن الأسعار مرتفعة جدا رغم تحسّن قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، وتطالب الجهات الإدارية بمراقبة الأسعار ومنع استغلالها باتت الأسعار تكسر الظهر، ولم تعد لنا القدرة على الشراء”.

وتشهد الأسواق هذا العام إقبالاً ضعيفاً على حركة شراء ملابس العيد بسبب ارتفاعها، ويعزو أصحاب المحلات سبب ذلك إلى التكاليف الباهظة التي يتكبدونها لشحن البضائع بطرق ” تهريب” من مناطق النظام السوري، في حين أن إجراءات الحظر الجزئي التي تقضي بإغلاق الأسواق في الفترة المسائية ومماطلة الإدارة الذاتية في صرف رواتب موظفيها لشهر نيسان أسباب إضافية لركود حركة البيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى