الشريط الإخباريتقارير

تركيا تقصف نواحٍ حدودية في منطقة زاخو بكردستان لتسهيل عمليات قطع الأشجار

ولاتي نيوز
تسبّب قصف الطيران الحربي التركي، الثلاثاء، باحتراق مساحات واسعة من الأشجار بعدة قرى في ناحية كاني ماسي التابعة لمنطقة زاخو في إقليم كردستان.

وبحسب وسائل إعلام في إقليم كردستان فقد اندلعت النيران في جبال حدودية بناحية “كاني ماسي” موضحة أن النيران انطلقت من قرية “حروري” قبل أن تمتد إلى عدد من القرى لتغطي مساحة الحريق من 5 إلى 7 كيلومتراً.

ونقلت المصادر عن المسؤولين في مجلس ناحية “كاني ماسي” تسببت النيران باتلاف 5 آلاف دونم من الأراضي المزروعة بالإضافة إلى احتراق المئات من خلايا النحل لأهالي المنطقة.

وتشكل الأشجار المثمرة في جبال كردستان احد مصادر الثروة الطبيعية حيث يعتمد أهالي قرى تلك المناطق على ثمار أشجار “مازي، البلوط، كزوان” في تدبير معيشتهم بالإضافة إلى أن تلك الأشجار تشكل ثروة طبيعية وملمحا خاصا بإقليم كردستان.
يأتي ذلك في وقت تعمل شركات تركية في تلك المناطق، وتقوم بقطع أشجار كردستان وإرسالها إلى إقليم كردستان، ويرجح أهالي تلك المناطق أن يكون القصف بهدف تسهيل عملية قطع الأشجار.

الى ذلك، أكد كل من بغداد وهولير في بيان مشترك، أن عمليات قطع الأشجار “تصرفات عدائية ضد الطبيعة والبيئة العراقية وبيئة إقليم كردستان، بل عملًا عدائيًّا ضد الإنسانية وكل العالم لأن البيئة ليس لها حدود”.

واوضح البيان الذي صدر من وزير الزراعة الاتحادي محمد كريم الخفاجي، ووزيرة الزراعة في حكومة إقليم كردستان بيكه رد طالباني: “منذ مدة ونحن نتابع أخبارًا في وسائل الإعلام تتداول موضوع قيام مجموعة من الشركات التركية بمساعدة من القوات التركية بقطع أشجار الغابات الطبيعية في مناطق بهدينان في إقليم كردستان العراق، وتم نقل الأشجار المقطوعة إلى داخل تركيا للمتاجرة بها”.

وطالبا الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم باتخاذ “الاجراءات السريعة المناسبة لوقف هذه الأعمال”. وناشدا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية “التعاون معنا في إيجاد الحلول لهذه الأعمال غير المسؤولية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى