أخبارالشريط الإخباري

الإدارة الذاتية تطالب المجتمع الدولي بفتح معبر تل كوجر

ولاتي نيوز

طالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في بيان، الأحد، المجتمع الدولي بضرورة فتح معبر تل كوجر، مشددة على فصل المسائل الإنسانية عن المصالح السياسية.

وجاء في البيان:

منذ بداية الأزمة في سوريا تعرضت مناطق شمال وشرق سوريا للكثير من الهجمات بهدف استغلالها واحتلالها وتهديد كل سوريا وشعبها، ودافعت مكونات شمال وشرق سوريا عن مناطقها لكونها مناطق سورية، وجزء لا يتجزأ منها.

إن رؤية البعض لهذه المنطقة على أنها منفصلة عن سوريا هي رؤية غير صحيحة، فالمنطقة وشعبها يتأثران بعموم الأوضاع في سوريا ولم يفكر شعبها مطلقاً في أن يكون غير منتمٍ لها.
وكما هو معلوم، فإضافة للهجمات والاعتداءات، كان الحصار أيضاً سلاحاً استخدمه البعض ضد شعبنا، وبعد تطور الصراع في سوريا حافظت مناطق شمال وشرق سوريا على استقرارها الأمني بشكل نسبي مما أدى إلى موجات نزوح من محافظات أخرى نحو المنطقة، وبالإضافة للأوضاع العامة شكّل هذا النزوح زيادة في التمركز البشري، وبعد القضاء على تنظيم داعش الإرهابي توسعت المناطق المحررة التابعة للإدارة الذاتية وزاد العبء عليها في موضوع المخيمات التي باتت تحتضن عشرات الآلاف من النازحين وهذا يفوق طاقتها الاستيعابية.
تعاني مناطق شمال وشرق سوريا من وضع انساني صعب من كافة النواحي وخاصة بعد الهجمات التركية الأخيرة، إن وجود حوالي خمسة ملايين نسمة في مناطق الإدارة الذاتية واستمرار حالة الحصار المفروضة تنذر بعواقب وخيمة من الناحية الإنسانية.
بذلت الإدارة الذاتية جهوداً كبيرة للحصول على الدعم الأممي والدولي كون الوضع الإنساني منفصل عن الأمور الأخرى، وهو من أهم المسؤوليات الأساسية للأمم المتحدة ومؤسساتها، ولكن دون أي استجابة حقيقية.
يشكل معبر تل كوجر ( اليعربية ) شرياناً أساسياً للحياة في شمال وشرق سوريا، وقد جاء قرار إغلاقه بفيتو روسي-صيني مشترك بتاريخ الثامن من حزيران عام 2020 والذي كان بمثابة دعم لسياسات الحصار المتبعة ضد الشعب في المنطقة، وكذلك شكّل القرار تهديداً آخر للمكاسب التي حققها شعبنا بدعم من التحالف الدولي ضد داعش، بحيث باتت مهددة بشكل كبير.
إننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة فصل الوضع الإنساني عن المصالح السياسية لبعض الدول، والمساهمة في إنقاذ شعبنا المحاصر من خلال دعم جهود فتح هذا المعبر، علماً أن فتح المعبر سيعيد تصحيح مسار المسؤوليات الأممية والدولية تجاه شعبنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى