الشريط الإخباريتقارير

خارجية الإدارة الذاتية تناقش الملفين الإنساني والسياسي مع وفد بلجيكي وتسلٍمه نساء وأطفال “دواعش”

ولاتي نيوز

استقبلت دائرة الخارجية في الإدارة الذاتية، الخميس، وفداً بلجيكياً برئاسة السفير “إيريك دي موينك”، مسؤول الملف السوري، وممثل وزارة الخارجية البلجيكي.

واستقبل الوفد في مقر الخارجية بمدينة قامشلو، من قبل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية الدكتور “عبد الكريم عمر”، ونائب الرئاسة المشتركة “فنر الكعيط”، وعضوة الهيئة  الإدارية للدائرة “سناء دهام”.

وبحسب الخارجية فقد تطرق الجانبان إلى ملفات عديدة ومهمة أبرزها العملية السياسية، وقرار مجلس الأمن الأخير بخصوص ادخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، واستمرار قطع تركيا قطع المياه عن مدينة الحسكة، والانتهاكات التركية بالإضافة إلى ملفات أخرى تخص المنطقة.

وقال عمر “أن سكان شمال وشرق سوريا يشعرون بالإحباط حيال قرار مجلس الأمن الأخير باستمرار إغلاق معبر اليعربية (تل كوجر) لما سيكون له تبعات سلبية وكارثية عليهم، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في القرار، وضرورة إيجاد طرق بديلة لإيصال المساعدات للسكان، وأيضاً لإرسال اللقاحات بشكل مباشر إلى المنطقة لمواجهة وباء كورونا “.

من جانبه، قال ايريك دي مونيك بدوره ” تبادلنا وجهات النظر مع الإدارة الذاتية حول دعم الاستقرار في المنطقة، ودعم العملية السياسية الشاملة كحل مستدام وحيد للأزمة الحالية في سوريا، حيث أنه الخيار الأمثل لمعالجة الأزمة السورية، وأيضا إمكانية محاكمة المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المنطقة التي ارتكبت فيها الجرائم، كما ناقشنا الاحتياجات الإنسانية في شمال شرق سوريا والتي لا تزال عالية ، والإدارة الأمنية للمخيمات وكيفية القضاء على التطرف والإرهاب، ودعم الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة، والتحديات العديدة التي تواجهها الإدارة “.

وجدد دي مونيك موقف دولة بلجيكا بأنه لا يوجد  حل عسكري للأزمة في سوريا، ولا يمكن أن يأتي هذا الحل إلا من خلال عملية سياسية قابلة للتطبيق وذات مصداقية وشاملة من قبل كل السوريين بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وأضاف دي مونيك أن دولة بلجيكا تعترف بالدور المهم الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الإرهاب، وقد ساهمت في الحرب العالمية ضد داعش، وأضاف أننا قلقون بشأن وضع المخيمات والأطفال، حيث إن وباء كورونا زاد من تفاقم الأوضاع أيضاً هنا، ولهذا السبب تواصل حكومتي النظر في كيفية تقديم دعم إنساني إضافي شمال شرق سوريا من خلال توفير المعدات الطبية في مكافحة فيروس كورونا ودعم مشروع مكافحة التطرف لدى الأطفال هو أولوية لدينا”.

في نهاية الزيارة تم تسليم بعض النساء والأطفال البلجيكيين من عوائل تنظيم داعش وفق وثيقة تسليم رسمية تم توقيعها بين الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى